قال القيادي في المؤتمر الشعبي العام عادل الشجاع إن الدفاع عن الوطن في اليمن بات يُعامل أحيانًا وكأنه تهمة، معتبرًا أن أخطر ما يواجه الدولة ليس الحروب فقط، بل اختلال مفهوم الدولة وغياب سيادة القانون وتغليب مراكز النفوذ على المؤسسات.
وأكد الشجاع أن مشروع الدولة الوطنية يجب أن يظل الإطار الجامع لجميع اليمنيين، مشيرًا إلى أنه رفض المشروع الحوثي لكونه، بحسب وصفه، "يصادر الدولة لصالح السلالة"، كما رفض المشاريع الانفصالية لاعتقاده أنها تقود إلى تفكيك البلاد.
وأضاف أنه انتقد كذلك السياسات التي رأى أنها انحرفت عن الأهداف المعلنة للتحالف العربي، انطلاقًا من قناعته بأن أي دور خارجي يفقد مشروعيته إذا جاء على حساب وحدة اليمن وسيادته ومؤسساته.
واعتبر أن الفساد يمثل العدو الأخطر للدولة، لأنه يضعف المؤسسات ويقوض ثقة المواطنين، مؤكدًا أن معركة اليمن الحقيقية لن تُحسم بالسلاح وحده، وإنما بإرساء مبادئ النزاهة والمساءلة وسيادة القانون.
وأشار الشجاع إلى أن اتساع دائرة الوعي الشعبي بقضايا الفساد والإصلاح يمثل مؤشرًا إيجابيًا، مؤكدًا أن التاريخ سيحكم في النهاية على من ظل وفيًا لليمن ومصالحه الوطنية، بعيدًا عن صراعات السلطة وموازين القوة.
غرفة الأخبار/ عدن الغد
المصدر:
عدن الغد