قال السياسي اليمني هاني البيض إن ذكرى السابع من يوليو تذكر اليمنيين بأن الحروب قد تُحسم بالقوة، إلا أن استقرار الأوطان لا يتحقق إلا بالعدل والشراكة والتوافق والمواطنة المتساوية.
وأضاف البيض، في منشور له، أن البعض ربما اعتقد في حينه أن الحرب أنهت القضية، غير أن مرور أكثر من ثلاثة عقود أثبت، بحسب تعبيره، أن المشاريع الوطنية لا تُبنى بالغلبة أو بسلطة الأمر الواقع، وإنما تقوم على العدالة والشراكة والقبول المتبادل.
وأشار إلى أن السؤال لم يعد يتمحور حول "من انتصر في اليمن؟"، بل أصبح: "لماذا خسر الوطن؟ وكيف يمكن للجميع الانتصار للعدالة والشراكة وإيجاد تسوية سياسية مستقرة ودولة قابلة للحياة والتوجه نحو المستقبل؟".
وأكد البيض أن التجربة أثبتت أن ما لم تستطع البنادق والمدافع حسمه، لن يحسمه إلا حوار يحفظ الكرامة ويؤسس لشراكة عادلة ومشروع وطني جديد يتسع لجميع اليمنيين.
واختتم بالقول إن ما حسمته القوة في الميدان خلال مختلف مراحل الصراع والمنعطفات القاسية، لم يحسمه التاريخ اليمني حتى اليوم في وجدان اليمنيين، ولا على صعيد بناء مشروع وطني جامع قائم على العدالة والشراكة والاستقرار، معتبرًا أن هذه هي خلاصة التجربة، وأن التاريخ خير شاهد عليها.
عدن الغد/ غرفة الأخبار
المصدر:
عدن الغد