حمّل الكاتب والمحلل السياسي محمد جميح جماعة الحوثيين مسؤولية ما وصفه بمعاناة اليمنيين في مناطق سيطرتهم، مؤكداً أن الجماعة تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية، بما في ذلك أزمة الرواتب وتعطيل حركة النقل الجوي.
وقال جميح، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إن تبريرات الحوثيين بشأن استعادة ثروات الشعب أو كسر الحصار تتناقض مع واقع ممارساتهم، داعياً إلى سؤال المواطنين في مناطق سيطرة الجماعة عن أسباب انقطاع الرواتب وتراجع الأوضاع المعيشية، وكذلك سؤال القطاع التجاري عن تأثير الجبايات والإتاوات على النشاط الاقتصادي.
وأشار إلى أن رحلات الخطوط الجوية اليمنية كانت مستمرة عبر مطار صنعاء قبل احتجاز الطائرات واستهدافها، لافتاً إلى أن الحكومة اليمنية عرضت استئناف الرحلات من خلال شراء أو استئجار طائرات جديدة من أموال الشركة، إلا أن الحوثيين – بحسب تعبيره – رفضوا ذلك وأصروا على الاحتفاظ بإدارة أموال الشركة، وهو ما اعتبره سبباً في تعقيد وضع الناقل الوطني.
وأضاف جميح أن الحوثيين يحاولون تحميل الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية مسؤولية الأزمات، إلا أن المواطنين – وفق قوله – يدركون الجهة التي تقف وراء تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية، معتبراً أن التهديدات الأخيرة الصادرة عن الجماعة تعكس حالة من الغضب الشعبي المتزايد ضدها.
المصدر:
عدن الغد