شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي على أن المرحلة الراهنة تتطلب رفع مستوى التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة وهيئاتها المساندة، وتعزيز وحدة القرار الوطني وحشد الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وحماية المكاسب المحققة على مسار التعافي الاقتصادي.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده العليمي مع رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي ونوابه عبدالملك المخلافي وصخر الوجيه وجميلة علي رجاء وأكرم العامري، لبحث مستجدات الأوضاع في البلاد وخطط الهيئة وبرامج عملها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد العليمي أهمية اضطلاع هيئة التشاور والمصالحة بالمهام المنصوص عليها في إعلان نقل السلطة ولوائحها الداخلية، وفي مقدمتها تعزيز وحدة الصف بين المكونات الوطنية ودعم مؤسسات الدولة واستكمال مهام المرحلة الانتقالية.
وأطلع رئيس مجلس القيادة قيادة الهيئة على تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والعسكرية، بما في ذلك التصعيد الأخير لجماعة الحوثي والانتهاكات الإيرانية للقرارات الدولية المتعلقة باليمن، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وأشار العليمي إلى الرحلة الجوية الإيرانية الأخيرة إلى صنعاء، قائلاً إنها نقلت خبراء وتقنيات ذات طابع عسكري إلى مناطق سيطرة الحوثيين، ووصفها بأنها انتهاك للسيادة اليمنية وتحد للقرارات الدولية وتقويض لجهود التهدئة في اليمن والمنطقة.
كما استعرض الاجتماع جهود الحكومة لتنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية وتحسين الإيرادات العامة وخطط التعافي الاقتصادي، فيما أشاد العليمي بالدعم الذي تقدمه السعودية للحكومة اليمنية في هذا الجانب.
وأشاد رئيس مجلس القيادة بما وصفها بالنجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في ضبط وتفكيك خلايا وشبكات إرهابية وإحباط مخططات أمنية، معتبراً أن تلك العمليات تعكس تطور قدرات مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية.
ويأتي الاجتماع في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة، وتصاعد التوتر على خلفية الرحلة الجوية الإيرانية الأخيرة إلى صنعاء، وسط تحركات يقودها مجلس القيادة الرئاسي لحشد الدعم الإقليمي والدولي وتعزيز التنسيق بين القوى والمكونات المناهضة للحوثيين.
المصدر:
مأرب برس