آخر الأخبار

أخبار وتقارير - من كسر الحصار إلى خسارة خارطة الطريق.. كواليس أزمة الطائرة التي هزت المشهد السياسي

شارك

قال الكاتب والمحلل السياسي هزاع البيل إن الجدل الذي أُثير حول رحلة الطائرة المتجهة إلى صنعاء يحتاج إلى وضعه في سياقه الصحيح، مؤكدًا أن ما جرى لا يمثل أي تحول في المواقف السياسية أو العسكرية، وإنما جاء في إطار استجابة إنسانية تمت بوساطة من إحدى الدول الإقليمية.


وأوضح البيل أن التحالف وافق على السماح للطائرة بالتوجه إلى صنعاء بعد طلب تقدمت به جهة وسيطة، بهدف نقل وفد من جماعة الحوثي للمشاركة في مراسم عزاء، مشيرًا إلى أن الطائرة هبطت أولًا في إحدى الدول الإقليمية وخضعت لإجراءات التفتيش المعتادة قبل السماح لها بإكمال رحلتها إلى العاصمة صنعاء.


وأضاف أن جماعة الحوثي سارعت إلى استثمار الرحلة إعلاميًا، عبر الترويج بأنها تمثل "كسرًا للحصار"، معتبرًا أن هذه الرواية تأتي في إطار حملة دعائية تهدف إلى صرف الأنظار عن الأزمات الداخلية التي تواجهها الجماعة، وإظهار الحدث على أنه إنجاز سياسي أو عسكري.


وأشار إلى أن بيان المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، جاء ليعزز هذه الرواية، في حين أن الواقع – بحسب وصفه – يؤكد عدم حدوث أي تغيير في الإجراءات أو المعادلات القائمة، لافتًا إلى أن القيود المفروضة على اليمن جاءت نتيجة الحرب والانقلاب وتداعياتهما.


وأكد البيل أن الرد الرسمي جاء سريعًا من خلال الاجتماع الاستثنائي لمجلس القيادة الرئاسي، أعقبه بيان صادر عن التحالف العربي أكد استمرار الموقف القائم وعدم وجود أي تغيير في السياسات المتبعة.


واختتم الكاتب بالقول إن الحملة الإعلامية التي أطلقتها جماعة الحوثي لم تحقق أهدافها، بل أسهمت – بحسب تقديره – في إضعاف فرص المسار السياسي وإرباك خارطة الطريق، معتبرًا أن الجماعة خرجت من هذه الجولة بخسائر سياسية وإعلامية تفوق المكاسب التي سعت إلى تحقيقها.


غرفة الأخبار/ عدن الغد

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا