أكد الشيخ طارق سالم العكبري، عضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية، أن تشكيل اللجنة التحضيرية يأتي في ظروف استثنائية وبالغة التعقيد، ويمثل بداية إيجابية لمسار يهدف إلى جمع مختلف القوى والمكونات الحضرمية على طاولة واحدة، بما يعزز الحوار والتوافق ويخدم مصلحة حضرموت.
وقال الشيخ العكبري في تصريح على صفحته الرسمية بالفيس بوك إن حضرموت اليوم بحاجة إلى التقارب لا التباعد، وإلى التصالح لا التصارع بين مكوناتها، مع ضرورة تغليب المصلحة العامة وتقديم مصلحة حضرموت أرضاً وإنساناً فوق أي اعتبارات أخرى.
ورحب بصدور قرار تشكيل اللجنة التحضيرية، مثمناً الجهود التي يبذلها عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي لإنجاح هذا المسار، كما أشاد بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم التقارب بين المكونات الحضرمية، وتعزيز الحوار والتوافق بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في حضرموت.
ودعا الشيخ العكبري جميع القوى والمكونات إلى التعاطي بإيجابية مع مختلف الملاحظات والآراء والمقترحات، بما يحقق المصلحة العامة، ويفضي إلى توافق حضرمي واسع يجسد الإرادة الجامعة، ويؤسس لمرحلة أكثر استقراراً وانسجاماً، تسهم فيها كافة القوى الفاعلة في خدمة حضرموت ومجتمعها.
نص التصريح:
جاء تشكيل اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية في ظروف استثنائية وبالغة التعقيد، وهي بداية لمسار يجمع مختلف القوى والمكونات على طاولة واحدة، فحضرموت اليوم بحاجة إلى التقارب لا التباعد، وإلى التصالح لا التصارع بين مكوناتها، وتغليب الجميع مصلحة حضرموت أرضاً وإنساناً.
وفي هذا السياق نبارك صدور قرار تشكيل اللجنة التحضيرية، ونثمن الجهود التي يبذلها عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ القدير سالم الخنبشي لإنجاح هذا المسار، كما نقدر دور الأشقاء في المملكة العربية السعودية في دعم التقارب وتعزيز الحوار والتوافق، بما يخدم أمن حضرموت واستقرارها.
وعلينا أن نعمل جميعاً على التعاطي بإيجابية مع جميع الملاحظات والآراء والمقترحات، بما يحقق المصلحة العامة، ويفضي إلى توافق حضرمي واسع يجسد الإرادة الجامعة، ويؤسس لمرحلة أكثر استقراراً وانسجاماً، تسهم فيها كافة القوى الفاعلة في خدمة حضرموت ومجتمعها.
أحمد هيثم بارجاش
المصدر:
عدن الغد