أعلنت فرنسا تعزيز انتشارها العسكري في منطقة خليج عدن عبر الدفع بحاملة الطائرات "شارل ديغول"، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية وتعزيز القدرة على الاستجابة لأي تطورات أمنية محتملة بالقرب من مضيق هرمز، ضمن الجهود الدولية الرامية إلى حماية الملاحة البحرية.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الفرنسي، الكولونيل غيّوم فيرني، في تصريحات إعلامية، أن القوة الفرنسية المنتشرة في المنطقة تضم وحدات جوية وبحرية تشارك فيها أيضًا دول حليفة، مشيرًا إلى أن تمركز حاملة الطائرات بالقرب من مضيق هرمز يهدف إلى تعزيز سرعة التدخل والجاهزية العملياتية.
وأكد فيرني أن باريس تواصل التنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لضمان أمن الممرات البحرية والاستعداد للتعامل مع أي مستجدات قد تؤثر على الاستقرار في المنطقة.
ويأتي الإعلان الفرنسي بالتزامن مع عودة حركة الملاحة تدريجيًا عبر مضيق هرمز، عقب انحسار التوترات العسكرية الأخيرة، بينما تواصل عدة دول اتخاذ إجراءات احترازية لحماية أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
ويُعد مضيق هرمز من أبرز الشرايين الحيوية للتجارة الدولية، إذ يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره ذا انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
المصدر:
عدن الغد