أكد عضو مجلس الشورى عبده سعيد المغلس أن الحزبية ليست مشكلة بحد ذاتها، بل تمثل أحد أسس التعددية السياسية في الدول الديمقراطية، إلا أنها تتحول إلى معضلة عندما تصبح عصبية سياسية تنافس الدولة وتُضعف مؤسساتها.
وأوضح المغلس أن المشكلة تبدأ عندما ينتقل الحزب من كونه وسيلة للتنافس على إدارة الدولة إلى مرجعية تنافسها في توزيع الحقوق والموارد والولاءات، مشيرًا إلى أن تقديم الولاء للتنظيم الحزبي على الولاء للوطن يمثل أحد أبرز العوائق أمام بناء الدولة الوطنية.
وأضاف أن الخلل يتفاقم عندما يصبح الانتماء الحزبي هو المعيار في التعيين والترقية وتوزيع الموارد واتخاذ القرار داخل مؤسسات الدولة، بدلاً من الكفاءة وسيادة القانون وتحقيق المصلحة العامة.
وتساءل المغلس عما إذا كانت الأحزاب تدرك أن العصبيات الحزبية التي تمارسها تسهم في إعاقة قيام الدولة الوطنية، داعيًا إلى تبني مشروع ثقافي يعزز قيم المواطنة، ويجعل ولاء السياسيين للدولة والوطن فوق أي انتماءات أو ولاءات حزبية ضيقة.
غرفة الأخبار/ عدن الغد
المصدر:
عدن الغد