قال الكاتب السياسي عادل الشجاع إن الحرب الدائرة في اليمن لم تعد مجرد صراع بين طرفين كما كانت في بداياتها، بل تحولت إلى مشهد شديد التعقيد تتداخل فيه الولاءات وتتعدد فيه مراكز القرار، ما أدى إلى إرباك المشهد الوطني وتراجع فرص الوصول إلى رؤية موحدة لإنهاء الأزمة.
مح وأوضح الشجاع أن أخطر ما آلت إليه الحرب اليوم لا يتمثل فقط في استمرارها لسنوات طويلة، وإنما في تحولها إلى صراع مفتوح يفتقر إلى هدف واضح ومشروع دولة جامع يمكن أن يلتف حوله اليمنيون.
وأشار إلى أن تعدد المشاريع السياسية وتضارب الأجندات أسهما في إضعاف البوصلة الوطنية، وجعلا البلاد ساحة لتجاذبات متواصلة انعكست سلبًا على حياة المواطنين ومستقبل الدولة.
وأكد أن تجاوز الأزمة الراهنة يتطلب إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الجامع، والعمل على توحيد الجهود نحو بناء دولة قادرة على استيعاب جميع أبنائها وإنهاء حالة الانقسام والصراع المستمرة.
وشدد الشجاع على أهمية تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة، والسعي نحو حلول سياسية تضع حدًا لمعاناة اليمنيين وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية.
المصدر:
عدن الغد