آخر الأخبار

أخبار وتقارير - أنس الخليدي: مع كل دعم جديد.. يحضر الشكر وتغيب المساءلة

شارك

قال الصحفي أنس الخليدي إن المملكة العربية السعودية لا تبحث في اليمن عن "موظفي دعاية"، بل عن دولة جارة يمكن الوثوق بها، بحكم ما يجمع البلدين من مصالح استراتيجية وروابط جغرافية وأمنية واجتماعية راسخة.

وأوضح الخليدي أن المشكلة لا تكمن في توجيه الشكر للدعم السعودي، باعتباره قيمة حضارية، وإنما في تحويل هذا الشكر إلى وظيفة سياسية تتكرر مع كل إعلان عن دعم جديد، في الوقت الذي تغيب فيه المساءلة حول كيفية إدارة هذا الدعم وتعظيم أثره على الواقع الاقتصادي والخدمي.

وأشار إلى أن القيادة السعودية تتعامل مع الملف اليمني بمنطق الدولة والمصالح الاستراتيجية، وتدرك أن استقرار اليمن يمثل مصلحة متبادلة، لافتاً إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في إخفاق النخب السياسية اليمنية في إدارة مؤسسات الدولة، ومحاولة تعويض ذلك عبر الخطاب الإعلامي والمجاملات السياسية.

وأضاف أن اليمنيين لا يعانون من أزمة في علاقتهم مع السعودية، بل من أزمة في الثقافة السياسية التي اعتادت ـ بحسب وصفه ـ استهلاك الفرص بدلاً من استثمارها، وجعل الخطاب بديلاً عن الأداء والإنجاز.

وأكد الخليدي أن السياسة لا تُقاس بكمية الخطابات والعبارات، وإنما بقدرة المؤسسات على تحويل الدعم والفرص المتاحة إلى نتائج ملموسة، محذراً من أن استبدال العمل بالبلاغة يمثل مؤشراً على أزمة أعمق تتعلق بفهم مفهوم الدولة وإدارتها.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا