قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، يوم الاثنين، إن أي اتفاقات للتهدئة في المنطقة لا تعالج ما وصفه باستخدام إيران للمليشيات المسلحة كأدوات عابرة للحدود ستظل "هشة" وتركز على إدارة الأزمة بدلاً من حلها بصورة مستدامة.
واشار الرئيس الى أن اليمنيين لا ينظرون إلى المشكلة مع النظام الإيراني من زاوية الملف النووي وحده، بل من زاوية خطر استمرار هذا المشروع التوسعي الذي أنشأ ودعم وسلح وكلاء متمردين صادروا ممتلكات الدولة الوطنية في المنطقة، وهددوا الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
جاء ذلك خلال استقباله القائم بأعمال السفارة التركية لدى اليمن أمر الله أشلر، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
ونقل الدبلوماسي التركي إلى العليمي تحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتمنياته لليمن بالأمن والاستقرار والسلام، فيما حمّل الرئيس اليمني المسؤول التركي تحياته إلى أردوغان وتمنياته للشعب التركي بمزيد من التقدم والازدهار.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب المستجدات المحلية والإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد العليمي بالدعم الإنساني والإغاثي والتنموي الذي قدمته تركيا لليمن خلال السنوات الماضية، معرباً عن تقديره لاستضافة أنقرة آلاف اليمنيين الذين غادروا البلاد بسبب الحرب، وما وفرته لهم من فرص للإقامة والتعليم والعلاج والعمل.
كما رحب باستئناف برامج الدعم والتعاون التركية، مؤكداً أهمية توجيهها نحو أولويات الحكومة اليمنية، خصوصاً في قطاعات التعليم العالي والصحة والبنية التحتية والكهرباء والطاقة.
وأعرب الرئيس اليمني عن تطلعه إلى انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين، وتعزيز التبادل التجاري الذي يشهد نمواً رغم تداعيات الحرب المستمرة في اليمن.
وفي الشأن الداخلي، استعرض العليمي ما قال إنها إصلاحات مؤسسية واقتصادية تنفذها الحكومة لتحسين الإيرادات العامة والخدمات الأساسية وتوحيد القرارين الأمني والعسكري في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وأضاف أن تحقيق سلام دائم يتطلب احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وإنهاء دعم المليشيات المسلحة وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، بما يضمن احتكار الدولة لقرارَي السلم والحرب.
المصدر:
مأرب برس