وبحسب المصادر، فإن الشاب عبداللطيف عبدربه الصولعي الردفاني يُعد الناجي الوحيد من تلك المجموعة حتى الآن. وأكدت المصادر أن الردفاني لا يزال على قيد الحياة، مشيرة إلى أن التواصل معه مستمر بشكل متقطع، وكان آخره قبل وقت قصير من كشف هذه التفاصيل.
وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أن الشاب أمجد الناصري ظل برفقة الردفاني لمدة تقارب 35 يوماً في خطوط المواجهة، قبل أن تنقطع أخبار الناصري إثر تعرضه لإصابة بالغة جراء سقوط قذيفة بالقرب منه، وسط ترجيحات قوية بوفاته متأثراً بجراحه الخطيرة.
أثارت هذه التطورات موجة عارمة من الحزن والقلق بين أقارب الشبان وزملائهم، في ظل غياب أي معلومات رسمية أو مؤكدة حول مصير بقية المفقودين، وسط دعوات وتضرع بألا يصيب بقية المغتربين سوء، وأن يعود الردفاني إلى أسرته سالماً.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على ظاهرة استقطاب الشباب اليمنيين للقتال في الخارج؛ حيث تشير التقارير إلى أن عمليات التجنيد تتم عبر شبكات وسماسرة يستغلون الأوضاع الاقتصادية الصعبة في اليمن.
ولفتت انه يتم استدراج بعضهم تحت غطاء وظائف مدنية أو حراسات أمنية قبل أن يجدوا أنفسهم في خطوط النار الأمامية.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية