نفى الشيخ بازل الداعري، شيخ مشائخ قبيلة الداعري في ردفان، علمه أو تلقيه أي دعوة لعقد اجتماع قبلي في ردفان أو المشاركة في إصدار أي بيان قبلي يتعلق بمناقشة الأحداث الأخيرة التي تعرض لها المحتجون السلميون في العاصمة عدن.
وأكد الشيخ بازل الداعري أن قبيلة الداعري جزء أصيل لا يتجزأ من النسيج القبلي والاجتماع العام لردفان، وأنها تقف دائماً إلى جانب الحقوق المشروعة والمطالب السلمية لشعب الجنوب، وفي مقدمتها حقه في التعبير عن مطالبه ونيل تطلعاته الوطنية.
وأوضح الداعري أن أي دعوات أو تحركات جانبية تستثني قبيلة دون أخرى لا تسهم في تعزيز وحدة الصف الجنوبي أو توحيد المواقف، بل تؤدي إلى مزيد من التباعد والاختلاف بين أبناء ردفان، مؤكداً أن العمل القبلي يجب أن يقوم على الشفافية والشمولية ومشاركة الجميع دون استثناء.
كما عبّر الشيخ بازل الداعري عن رفضه القاطع لما وصفه بالدعوات الجانبية التي تتم عبر الرسائل النصية أو الوسائل غير الرسمية، داعياً إلى أن تكون أي دعوات لاجتماعات أو مواقف قبلية عامة وواضحة ومعلنة لجميع المكونات والقبائل المعنية.
ويأتي هذا التوضيح عقب تداول بعض وسائل الإعلام بياناً منسوباً لما يسمى بـ"قبائل ردفان" بشأن إدانة قمع المتظاهرين السلميين في عدن، حيث أشار البيان إلى عدد من القبائل المستثناة من المشاركة أو التمثيل، من بينها قبيلة الداعري , وقبيلة القطيبي,وقبيلة الحواشب , وقبيلة الضمبري ,وقبائل حالمين, الأمر الذي استدعى إصدار هذا النفي والتوضيح للرأي العام.
المصدر:
عدن الغد