وأفد شهود عيان بأن عشرات الشبان المحتجين أقدموا على قطع عدد من الشوارع الرئيسية في مديرية المنصورة وإشعال الإطارات، مما أدى إلى إعاقة حركة السير بشكل شبه كامل في المناطق المستهدفة، تعبيراً عن رفضهم لاستمرار المعاناة اليومية.
وجاءت هذه التحركات الشعبية وسط حالة عارمة من السخط أوساط السكان، حيث حمّل المحتجون حكومة "الزنداني" المسؤولية الكاملة عن تدهور قطاع الطاقة والخدمات الأساسية. وأشار مواطنون إلى أن الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي في ظل الارتفاع الحاد لدرجات الحرارة والرطوبة تسببت في تسجيل حالات وفاة بين كبار السن وذوي الأمراض المزمنة.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية