أثار الصحفي فضل الجونة ملاحظات حول كثافة النقاط الأمنية المنتشرة على الطريق العام بمحافظة أبين، لا سيما في المقطع الممتد بين زنجبار وشقرة، معتبراً أن وجودها بهذا الشكل لم يعد يحقق الفائدة المرجوة في الوقت الراهن، بل يتسبب في إعاقة حركة السير وإرباك المسافرين.
وأوضح الجونة أنه خلال رحلة قام بها إلى محافظة أبين قبل يومين، لاحظ الانتشار اللافت لتلك النقاط على طول الطريق، مشيراً إلى أن استمرارها بهذه الكثافة يستدعي إعادة تقييم وتموضع يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية، بما يضمن انسيابية الحركة المرورية ويحافظ على سلامة مستخدمي الطريق.
وأضاف أن بعض النقاط تفتقر إلى وسائل التحذير والإشارات الضوئية التي تنبه السائقين بوجودها، لافتاً إلى أن سائق الحافلة التي كان يستقلها كاد أن يصطدم بإحدى النقاط أثناء العودة في الفترة المسائية بسبب ضعف الرؤية وعدم وجود علامات واضحة، الأمر الذي قد يعرّض المسافرين وأفراد النقاط الأمنية لخطر الحوادث المرورية.
كما أبدى الجونة استغرابه من حالة التراخي التي لاحظها لدى بعض الجنود المتواجدين في تلك النقاط، مؤكداً أن اليقظة الأمنية والانضباط يجب أن يكونا حاضرين بصورة أكبر. وفي المقابل، أشاد بمشروع تأهيل الطريق العام في أبين، مثمناً وجود العواكس الأرضية "العيون السحرية" التي تسهم في تحسين الرؤية الليلية وتحديد مسار الطريق، مشيراً إلى أن المشروع نُفذ من قبل مؤسسة الناصر للتنمية بقيادة العميد ناصر عبدربه منصور هادي. كما دعا إلى رفع بقايا ومخلفات النقاط غير الضرورية تدريجياً حفاظاً على سلامة المواطنين وتسهيل حركة التنقل بين مديريات المحافظة.
غرفة الأخبار/ عدن الغد
المصدر:
عدن الغد