آخر الأخبار

أخبار وتقارير - ناشطة حقوقية: بلدنا هش ولا يحتمل مزيداً من الانقسامات والفتن

شارك

دعت ناشطة حقوقية إلى نبذ خطاب الكراهية والتراشق اللفظي بين أبناء المجتمع اليمني، محذرة من تداعيات الانقسامات المتصاعدة التي تهدد النسيج الاجتماعي وتزيد من تعقيد الأوضاع في البلاد.

وقالت الناشطة الحقوقية هيفاء شوكت إن المتابع للنقاشات الدائرة في المساحات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي يصطدم بحالة من التوتر والتناحر بين أبناء البلد الواحد، حيث تتزايد مظاهر الشتائم والتحريض والعنصرية، الأمر الذي يعمق الخلافات ويصرف الأنظار عن القضايا الوطنية والإنسانية الأكثر أهمية.

وأضافت أن هناك من ينشغل بإثارة الجدل والخلافات السياسية في وقت يمر فيه اليمن بمرحلة حساسة وهشة، مشيرة إلى أن البلاد تواجه تحديات كبيرة تتطلب قدراً أكبر من المسؤولية والوعي، بعيداً عن الصراعات الجانبية التي لا تخدم المصلحة العامة.

وأعربت شوكت عن أسفها لتراجع الاهتمام بقضايا مصيرية وجرائم خطيرة، مؤكدة أن الرأي العام بات ينشغل يومياً بقضايا هامشية وخلافات مفتعلة، بينما يتم تجاهل الملفات التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد.

وتساءلت الناشطة الحقوقية عن مستقبل الأوضاع في ظل استمرار خطاب الكراهية والتخوين، محذرة من أن المضي في هذا المسار قد يقود إلى مزيد من التوتر والصراعات التي يدفع ثمنها الجميع دون استثناء.

وأكدت أن الخطر لا يكمن فقط في التدخلات الخارجية، بل أيضاً في استغلال بعض أصحاب المصالح لحالة الانقسام المجتمعي وإشعال الفتن بين أبناء الوطن الواحد، داعية إلى التحلي بالحكمة وضبط الخطاب العام والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج الصراعات.

واختتمت شوكت دعوتها بمناشدة اليمنيين بمختلف انتماءاتهم ومكوناتهم السياسية والاجتماعية إلى التمسك بقيم الأخلاق والاحترام المتبادل، والاحتكام إلى القانون والإنسانية في معالجة الخلافات، حفاظاً على وحدة المجتمع وتماسكه في مواجهة التحديات الراهنة.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا