وأوضح بن لزرق في منشور له على منصة "إكس" وصفه بأنه يحمل معلومات "عجيبة وغريبة وصادمة"، أن لجنة أمنية نزلت يوم أمس إلى قسم شرطة الممدارة، واكتشفت بالصدفة وجود الطفل الضحية داخل إحدى زنازين القسم، ليتم إطلاق سراحه فوراً، بعد أن تبين أن إدارة الشرطة كانت قد أفرجت في وقت سابق عن المتهم بالاعتداء، وهو طبيب يحمل رتبة عسكرية (الدكتور النقيب).
واستنكر بن لزرق بشدة هذه الواقعة، متسائلاً عن المسوغ القانوني والمبررات التي سمحت بسجن طفل قاصر ومجني عليه، وعن المدة الزمنية التي قضاها خلف القضبان، داعياً الأجهزة الأمنية إلى تقديم إجابات فورية وعاجلة للرأي العام، والتحرك السريع للوصول إلى أسرة الطفل.
واختتم بن لزرق حديثه بالإشارة إلى أن هذه القضية تجاوزت أصل الواقعة لتكشف عن خلل كارثي وأشد خطورة داخل بعض أقسام الشرطة، مطالباً باجتثاث شامل للمفسدين ومن وصفهم بـ "البلاطجة" من هذه المؤسسات، مؤكداً أن ما يحدث يحول هذه المقار الأمنية من أماكن لتطبيق القانون إلى "أوكار فساد" تستوجب انتفاضة شعبية لاقتلاعها.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية