قال السياسي العدني فارس النجار إن الخطاب الأخير لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي لم يتضمن أي مضامين استفزازية كما حاول البعض تصويره، مؤكداً أن الخطاب حمل رسائل تهدئة وشراكة وطنية ودعوات صريحة لنبذ الانتقام والخروج من حالة الاستقطاب السياسي.
وأوضح النجار، في منشور تابعت تفاصيله صحيفة عدن الغد، أن الخطاب ركز على مفاهيم الدولة والمسؤولية الوطنية ورفض تحويل الخلافات السياسية إلى صراعات دائمة، متسائلاً عن طبيعة “الاستفزاز” الذي رآه بعض المنتقدين في حديث يدعو للحوار وتهدئة النفوس وإسقاط الملاحقات السياسية.
وأضاف أن المشكلة في كثير من الأحيان لا تكمن في الخطاب ذاته، بل في عقلية اعتادت على التصعيد السياسي، حتى أصبحت تنظر إلى أي حديث عن الدولة أو الشراكة الوطنية باعتباره استهدافاً أو محاولة لفرض أمر واقع.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب خطاباً عقلانياً يخفف من حالة الاحتقان، لا مزيداً من الاستثمارات السياسية في الخصومات والانقسامات، مؤكداً أن الوطن لم يعد يحتمل المزيد من خطابات الكراهية أو ردود الفعل التي تدفع بالمجتمع نحو مزيد من التشظي.
وشدد النجار على أن إدارة التعقيدات السياسية الراهنة يجب أن تتم بعقل الدولة ومنطق المسؤولية الوطنية، بعيداً عن المناكفات والصراعات التي عمّقت الأزمات خلال السنوات الماضية.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد