أكد الخبير العسكري عبدالباسط البحر أن نجاح دمج التشكيلات في المؤسسة العسكرية واستكمال جهود توحيد القوات المسلحة اليمنية وتجاوز الخلافات البينية التي تتغذى عليها المليشيات الحوثية لم يعد خيارًا مؤجلًا، بل أصبح ضرورة وطنية عاجلة، خاصة في ظل توفر فرص حقيقية للحسم ينبغي اغتنامها.
وأوضح البحر أن من أبرز هذه الفرص: توحيد القيادة والقرار والجهود والإمكانات تحت مظلة واحدة، وتصاعد الغضب الإقليمي والدولي تجاه المليشيات، وتنامي الرفض الشعبي الداخلي نتيجة الانهيار المعيشي وتفاقم الجبايات والفساد في مناطق سيطرتها، فضلاً عن تنامي النزاعات القبلية والاقتتال الداخلي، وهشاشة الوضع الأمني، واقتراب لحظة الانفجار، إلى جانب سجلها المثقل بالانتهاكات الإنسانية والجرائم المروعة والممارسات المرعبة.
وأشار إلى أن هذه العوامل تجعل الداخل نفسه وقودًا لحرب قادمة، مؤكدًا أن خيار الحسم العسكري هو المفتاح الأهم لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وتحقيق الأمن والاستقرار، وفتح الطريق أمام التنمية، وعودة الحياة والخدمات، وصرف المرتبات، وإعادة الأمل لليمنيين جميعًا.
غرفة الأخبار/ عدن الغد
المصدر:
عدن الغد