آخر الأخبار

أخبار وتقارير - الدكتور بن سنكر يشارك ملتقى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية بدورته الثامنة ويلقي كلمة رئيس مجلس الإدارة اتحاد المصارف العربية

شارك

يشارك الدكتور أحمد علي عمر بن سنكر عضو مجلس اتحاد المصارف العربية ممثلا للبنوك اليمنية بالاتحاد - رئيس جمعية البنوك اليمنية - مدير عام البنك الأهلي اليمني في ملتقى رؤساء ادارات المخاطر في المصارف العربية في دورته الثامنة القيادة في إدارة المخاطر من الرقابة إلى الإستشراف، حيث ألقى الدكتور أحمد بن سنكر كلمة:

رئيس مجلس الإدارة إتحادالمصارف العربية نيابة عنه، وقد رحب فيها الدكتور بن سنكر بالجميع كلا باسمه وصفته في مدينة الإسكندرية أعرق مدن العالم، التي تفتح قلبها للأشقاء والأصدقاء، من كافة دولنا العربية مضيفا يُسعدني أن أرفع خالص شكري وتقديري إلى معالي الأستاذ حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، على رعايته لفعاليات هذا الملتقى المصرفي المتخصص الهام، كما أتقدم بخالص شكري و امتناني للبنك المركزي المصري، وإتحاد بنوك مصر، على دعمهما الدائم لأعمال وفعاليات إتحاد المصارف العربية، وإلى ضيوفنا الأعزاء، والخبراء والمتحدثين، وإلى أهل الصحافة والإعلام وإلى كل من ساهم في نجاح عقد هذا الملتقى الهام

. مشيرا إلى أهمية انعقاد هذا الملتقى الذي يحشد نخبة متميّزة من قيادات إدارات المخاطر في المصارف العربية لمناقشة موضوع (القيادة في إدارة المخاطر: من الرقابة إلى الإستشراف) وهو عنوان لا يُعبّر فقط عن تطوّر وظيفة إدارة المخاطر، بل يُلخّص مرحلة جديدة بالكامل يعيشها القطاع المصرفي العالمي والعربي على حدّ سواء.

لافتا إلى أن الجميع اليوم يجتمع في وقت يواجه فيه العالم تحوّلات متسارعة وغير مسبوقة حيث أصبحت المخاطر أكثر تعقيداً وتشابكاً وتأثيراً على الإستقرار المالي والإقتصادي والإجتماعي، فلم تعد المخاطر المصرفية تقتصر على الإئتمان والسيولة وتقلبات الأسواق، بل باتت تشمل مخاطر التكنولوجيا، والذكاء الإصطناعي، والهجمات السيبرانية، والتغيّرات المناخية، وسلاسل الإمداد، والتوترات الجيوسياسية، إضافة إلى التحوّلات السريعة في سلوك العملاءوالإقتصاد الرقمي العالمي، والتي فرضت على المصارف العربية تحديات جديدة تتطلّب نماذج أكثر تطوّراً في التفكير والتحليل، والإستباق. مضيفابالقول

وكما تعلمون، أيّها السادة، أنّ التجارب والأزمات المتلاحقة خلال السنوات الماضية، من الأزمة المالية العالمية، إلى جائحة كورونا، وصولاً إلى الإضطرابات الإقتصادية والجيوسياسية الراهنة، أثبتت أنّ المؤسسات التي تمتلك رؤية إستشرافية، وقدرات متقدّمة في إدارة المخاطر، هي الأكثر قدرة على الصمود والإستمرار والنمو والاستدامة.

مؤكدًا انّ مصارفنا العربية تواجه اليوم تحديات إستثنائية، لكنها في الوقت نفسه تمتلك فرصاً كبيرة، فعالمنا العربي يشهد مشاريع تحوّل إقتصادي ضخمة، وتوسعاً في الإقتصاد الرقمي، ونمواً في الإستثمارات والبنية التحتية، إلى جانب تطوّرات متسارعة في التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الرقمية. غير أنّ إغتنام هذه الفرص، يتطلّب وجود أنظمة متقدّمة لإدارة المخاطر، قادرة على التعامل مع بيئات عالية التقلّب وعدم اليقين، وقادرة كذلك على دعم الإبتكار من دون الإخلال بالإستقرار المالي. متمنيا أن يخرج الملتقى بمخرجات تخدم القطاع المصرفي في مواجهة التحديات

وفي ختام كلمته جدّد شكره وتقديره لمعالي المحافظ الأستاذ حسن عبد الله راعي الملتقى، وإلى معالي المحافظ أيمن محمد إبراهيم عطية، وإلى أسرة البنك المركزي المصري، وإتحاد بنوك مصر وإلى جميع المشاركين والمتحدثين والرعاة والمنظمين، متمنياً لأعمال هذا الملتقى كل النجاح والتوفيق، وأنّ تخرج توصياته بنتائج تسهم في تعزيز قوة ومتانة قطاعنا المصرفي العربي في مواجهة تحديات المستقبل.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا