آخر الأخبار

أخبار وتقارير - البركاني لـ عدن الغد : الحملات الكيدية ضدي عززت علاقاتي بالناس على المحبة والتقدير

شارك

أوضح الشيخ صهيب سلطان البركاني أنه تابع، بكل أسف، ما تم تداوله خلال اليومين الماضيين في بعض المواقع المشبوهة والحسابات الوهمية من أخبار عارية عن الصحة، تتضمن مزاعم وافتراءات مغرضة تتحدث عن رصد أسلحة وذخائر منسوبة إلينا .

مشيراً في سياق حديثه بإن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة بشأن أنشطة استخباراتية مشبوهة في عدد من مناطق محافظة تعز أو تحت أي مسميات كانت، وما صاحب ذلك من إساءات مرفوضة لنا ولعدد من الشخصيات الاجتماعية والقبلية .

وأضاف وإزاء هذه الادعاءات الباطلة، نؤكد للرأي العام أن ما نُشر لا يمتّ للحقيقة بصلة، ويأتي في سياق حملات كيدية مكشوفة تقف وراءها أهداف مشبوهة وأغراض شخصية ضيقة .

مستطرداً بالقول انا غادرت اليمن يوم 18 أبريل 2026، عقب انتهاء مراسم العزاء لابن عمي الشهيد عبدالله عبدالواسع البركاني رحمه الله .

ومضى يقول نعبر عن ثقتنا بوعي المجتمع وقدرته على التمييز بين الحقيقة والشائعات، فإننا نؤكد أن مثل هذه الأكاذيب مردودة على مروجيها، ولن تنال من سمعتنا في المجتمع، لأننا لم نعمل يوماً خارج إطار القانون أو الإساءة إليه، بقدر ما نعزز احترامه واحترام الحقوق والأموال والأعراض وحل مشاكل الناس وتثبيت السلم الاجتماعي.

وقال أتوجه بهذا الرد إلى أولئك الذين تبنوا الحملة ومولوها لأقول لهم: إنه لمن المؤسف حقاً أن تبتعدوا عن قضايا الوطن التي هي من صميم اختصاصكم، ويقتضي الواجب الوطني وأمانة المسؤولية أن تُعطوها جُل اهتمامكم، بدلاً من الذهاب إلى الصغائر وسفاسف الأمور، واقتراف الكذب والتزوير جهاراً نهاراً، وتضليل الناس وخداع البسطاء، وأنتم تعلمون أن الناس يعرفون الحقيقة الواضحة .

وواصل الشيخ صهيب حديثه بالقول أقول لكم: لقد أحسنتم من حيث أردتم الإساءة، فعملكم المفضوح عزز من علاقاتنا الوطيدة القائمة على المحبة والتقدير المتبادل مع أهلنا من أبناء تعز من مختلف مشاربهم السياسية ومختلف انتماءاتهم ومديرياتهم، وهو أمر أعتز به. وقد أنذرت نفسي لخدمة تعز واليمن، ولن تُثنيني المحاولات اليائسة والبائسة، فارتباطي بالناس وخدمتهم هي الغاية بالنسبة لي، ولا أبحث عن شيء آخر سواها.

واردف قائلاً أقول لهم ناصحاً: لن تكبروا بالصغار ولا بالصغائر، ولكن قد تكونون كباراً مع الكبار والصغار من أبناء تعز وفي اليمن كلها، حال منحتم أنفسكم ثقة العيش المشترك مع الآخرين .

مختتماً حديثه بالقول نؤكد أننا سنظل إلى جانب الوطن والدولة ومؤسساتها، ومع كل ما من شأنه تعزيز استقرار المجتمع، ولن ننجر إلى أي محاولات تستهدف إثارة الخلافات أو الانشغال بصراعات جانبية على حساب المصلحة العامة .

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا