قال الصحفي أحمد عثمان إن مجلس النواب اليمني بلغ اليوم عامه الـ23 منذ أداء اليمين الدستورية في 10 مايو 2003، ليصبح – بحسب وصفه – “أحد أكثر البرلمانات عمراً في العالم والتاريخ”.
وأشار عثمان إلى أن البرلمان بات يملك “منصتين وقيادتين ورئيسين” نتيجة الانقلاب وما رافقه من انقسام مؤسسات الدولة، معتبراً أن الفوضى والتشظي أصبحا وسيلة لاستمرار الجماعة الحوثية في ظل غياب الدولة ومؤسساتها.
وأضاف أن الدولة والاستقرار والتنمية والانتخابات تحتاج إلى وعي شعبي يحميها، مؤكداً أن الفوضى لا يمكن أن تدوم، وأن الشعوب قادرة على استعادة ذاتها مهما طال الخراب.
المصدر:
عدن الغد