قالت القيادية في المؤتمر الشعبي العام نورا الجروي إن القلق الدولي من صعود قوى مرتبطة بحزب الإصلاح أسهم بشكل مباشر في تأخر حسم الصراع عسكريًا في اليمن.
وأوضحت الجروي، في منشور لها على منصة “إكس”، أن المجتمع الدولي لم يكن يركّز على كيفية إنهاء الحوثيين بقدر ما كان منشغلًا بسؤال البديل الذي سيخلفهم في حال تراجع نفوذهم.
وأضافت أن هذا التردد، الناتج عن مخاوف من صعود قوى ذات ارتباطات معقدة، أدى إلى إطالة أمد الحرب، وأضعف مؤسسات الدولة، وفاقم معاناة اليمنيين.
وأكدت أن اختزال المشهد اليمني بين خيارين هما الحوثي وحزب الإصلاح يمثل خطأً استراتيجيًا، مشيرة إلى أن كلا الطرفين جزء من أزمة أوسع تتعلق بما وصفته بـ”منظومة الحرب”.
وشددت الجروي على أن الحل يكمن في كسر هذه المعادلة، من خلال إنهاء الانقلاب الحوثي بالتوازي مع تحييد نفوذ القوى التي تسهم في استمرار الصراع.
واختتمت بالتأكيد على ضرورة بناء مسار سياسي جديد قائم على الدولة والمؤسسات، يضمن تحقيق السلام والاستقرار بعيدًا عن إعادة إنتاج الأزمة.
المصدر:
عدن الغد