هاجم عضو المكتب السياسي للمجلس الأعلى للحراك الثوري، عبدالله جازع الفطحاني، ما وصفه بـ“كذبة التفويض” المرتبطة بذكرى الرابع من مايو، معتبراً أنها اختطفت مسار الحراك السلمي وحولته – بحسب تعبيره – إلى أداة تخدم مصالح ضيقة.
وقال الفطحاني في تصريح له إن السنوات الماضية لم تشهد – من وجهة نظره – تقديم نموذج حقيقي للدولة، متهماً الجهات القائمة بإدارة المرحلة بالفشل في معالجة الأوضاع، ومشيراً إلى ما اعتبره ممارسات سلبية أثرت على النسيج الاجتماعي.
وتطرق إلى أحداث شهدتها مناطق في حضرموت، قائلاً إنها كشفت – وفق وصفه – عن تعقيدات في المشهد، ومؤكداً أن بعض التحركات الأخيرة لا تعكس بالضرورة إرادة الشارع، بل ترتبط باعتبارات سياسية.
وأضاف أن الأزمات المتراكمة دفعت إلى تراجع ثقة المواطنين، مشيراً إلى أن استثمار معاناة الناس في الصراعات السياسية لن يؤدي إلى تحقيق الأهداف المنشودة.
وأكد الفطحاني أن القضايا الوطنية لا يمكن أن تُبنى على الانقسامات أو المصالح الضيقة، داعياً إلى مراجعة شاملة للمسار، والعودة إلى العمل المسؤول الذي يعبّر عن تطلعات المواطنين.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد