آخر الأخبار

أخبار وتقارير - كاتب سياسي: دعوات استعادة دور المؤتمر تواجه ردودًا قاسية.. وضرورة توحيد الصف تتصدر المشهد

شارك

انتقد الكاتب السياسي أنور الأشول ما وصفه بردود الفعل القاسية من بعض قيادات وأنصار المؤتمر الشعبي العام تجاه بيان يدعو إلى استعادة دور الحزب الريادي، معتبرًا أن تلك المواقف جاءت خارج سياق الهدف الحقيقي للمبادرة.


وأوضح الأشول أن الدعوة لتشكيل تكتل مؤتمري ضاغط تهدف إلى توحيد الصف، وإعادة التلاحم بين القاعدة والقيادة، وتفعيل دور المؤتمر ومكانته، بعد سنوات من الانقسام وتضييع الفرص، والتي – بحسب قوله – عمّقت الخلافات وفتحت المجال أمام أطراف أخرى لإضعاف التوجه نحو مؤتمر جامع.


وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب إرادة حقيقية لتجاوز حالة التشتت، مؤكدًا أن هناك حماسًا متزايدًا من قبل المئات من المؤتمريين الذين يدركون أهمية هذه الخطوة، ويسعون إلى تصحيح المسار الذي انزلق فيه الحزب خلال الفترة الماضية.


وانتقد الأشول ما وصفه بمحاولات البعض التقليل من أهمية المبادرة أو استهدافها عبر لغة مسيئة، مشددًا على أن الهدف ليس الإقصاء أو الانقلاب على المؤتمر، بل إنقاذه واستعادة دوره الوطني، وفتح الباب أمام جميع الراغبين في الانضمام إلى هذا التوجه.


وأكد أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تجاوز الخلافات، والعمل بروح جماعية، بما يعزز من دور المؤتمر ضمن إطار القوى الوطنية الساعية لاستعادة الدولة، مشيرًا إلى أن الانقسام لا يمكن أن يقود إلى تحقيق تطلعات اليمنيين.


وختم بالتأكيد على أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام كل من يرغب في الانضمام إلى ما وصفه بـ"تيار استعادة المؤتمر"، بعيدًا عن الاتهامات أو تفسير المبادرات بنظريات المؤامرة.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا