أكدت الناشطة السياسية والحقوقية نورا الجروي أن محافظتي مأرب وتعز تمثلان رمزين وطنيين لكل اليمنيين، ولا يمكن اختزالهما في حزب أو جماعة سياسية بعينها، مشددة على أن ربط أي انتقاد موجه لحزب الإصلاح باستهداف مأرب أو تعز يعد خلطاً متعمداً بين الجغرافيا والانتماء الحزبي.
وأوضحت الجروي أن مأرب بما تمثله من رمزية وطنية، وتعز بتاريخها النضالي، أكبر من أن تُقدما كامتداد سياسي لأي طرف، معتبرة أن محاولة بعض أنصار الأحزاب الاحتماء باسم المحافظات عند توجيه النقد السياسي تمثل شكلاً من أشكال الابتزاز السياسي ومصادرة هوية المدن لصالح أجندات حزبية.
وشددت على أن مأرب وتعز ملك لكل اليمنيين، وليستا غطاءً سياسياً لتبرير أخطاء أي حزب أو جماعة، داعية إلى الفصل بين النقد السياسي المشروع وبين استغلال الرموز الوطنية والجغرافيا في الصراعات الحزبية.
المصدر:
عدن الغد