قال الإعلامي والكاتب السياسي محمد العرب إن حملات اختزال حزب الإصلاح في ارتباطات خارجية جاهزة ليست سوى محاولة سياسية مضللة لتشويه مكوّن يمني تشكّل داخل بيئة محلية معقدة، مؤكداً أن هذا الطرح يتجاهل حقيقة أن الحزب نتاج مباشر لتركيبة اليمن القبلية والمناطقية وتشابكات معسكر الشرعية، لا مجرد نسخة مستوردة كما يروّج خصومه.
وأكد محمد العرب أن طبيعة الإصلاح السياسية لم تُبنَ على انغلاق أيديولوجي حاد، بل على التكيّف مع واقع يمني شديد التعقيد يفرض العمل وسط توازنات دقيقة وتحالفات متباينة، مشيراً إلى أن قدرته على المناورة السياسية والميدانية تعكس استجابة لضرورات الداخل أكثر مما تعكس سرديات التصنيف الجاهز.
وأضاف محمد العرب أن الإصرار على شيطنة الإصلاح عبر ربطه الآلي بأجندات خارجية لا يكشف حقيقة الحزب بقدر ما يفضح أزمة خصومه في قراءة المشهد اليمني، محذراً من أن تسطيح القوى السياسية الوطنية وتحويلها إلى أدوات دعائية يفتح الباب أمام مزيد من الانقسام ويخدم مشاريع الفوضى أكثر مما يخدم الحقيقة.
المصدر:
عدن الغد