واستهجن العديد من الرياضيين إقحام المؤسسات الرياضية في الصراعات السياسية، مؤكدين أن منح الحقوق لقناة تُصنف كـ "لسان حال" لتوجه حزبي معين يحرم شريحة واسعة من الجمهور اليمني من متابعة رياضتهم المفضلة بحيادية.
وانتقد الناشطون والرياضيون اليمنيون احتكار القناة للبطولات الوطنية الكبرى (الدوري والكأس)، مشيرين إلى أن القناة تملك قاعدة جماهيرية ذات صبغة حزبية، ولا تمثل التنوع الرياضي اليمني.
كما أشعل هذا الاعلان موجة سخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وتوقيت الإعلان، الذي جاء بعد ساعات قليلة من تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية لحزب الإصلاح (جناح الإخوان المسلمين في اليمن) كمنظمة إرهابية.
واعتبر ناشطون أن هذه الخطوة من قبل اتحاد الكرة ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي "رسالة تضامن سياسي" مبطنة مع الحزب الذي تم تصنيفه كمنظمة إرهابية من قبل أمريكا.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية