آخر الأخبار

أخبار وتقارير - صلاح السقلدي يكتب: عودة الزُبيدي إلى المشهد… أسئلة التوقيت وخيارات الخطاب

شارك

تتجه الأنظار مجددًا نحو احتمالات عودة اللواء عيدروس الزُبيدي إلى واجهة المشهد السياسي، في ظل مرحلة توصف بأنها الأكثر تعقيدًا منذ التحولات التي شهدها مطلع عام 2026، وسط تساؤلات متزايدة حول توقيت هذه العودة وطبيعة الخطاب الذي سيحمله في حال تحققها.


ويرى الكاتب صلاح السقلدي أن عودة الزُبيدي تبدو واردة، وإن كانت – بحسب تقديره – لن تكون بذات الزخم والحضور السابق، في ظل ما يصفه بتغيرات عميقة طالت البنية السياسية والعسكرية المرتبطة بالمجلس، إلى جانب التحولات الإقليمية التي تلقي بظلالها على المشهد برمته.


ويشير السقلدي إلى أن أهمية توقيت العودة ترتبط بما يجري على الأرض من ترتيبات متسارعة، تستهدف إعادة تشكيل موازين القوى، سواء عبر تفكيك بعض الهياكل أو إعادة ترتيبها، إضافة إلى ما وصفه بتآكل داخلي نتيجة تباينات في المواقف بين قيادات وأطراف محسوبة على المجلس، وهو ما يطرح تحديات كبيرة أمام أي عودة مرتقبة.


وفي سياق متصل، يطرح الكاتب تساؤلات حول طبيعة الخطاب السياسي والإعلامي الذي قد يرافق هذه العودة، متسائلًا عما إذا كانت ستأتي في إطار تفاهمات إقليمية، خصوصًا بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بما ينعكس على إعادة ضبط الأولويات السياسية، أم أنها ستستمر بذات النهج السابق دون تغيير.


ويؤكد السقلدي أن أي تقارب محتمل بين الرياض وأبوظبي من شأنه أن يؤثر بشكل مباشر على مستقبل المجلس وخطابه، في ظل ما يصفه بموقف سعودي يميل إلى إعادة تشكيل هذا الكيان أو تقليص دوره إلى حد كبير.


ويختتم الكاتب تحليله بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تفرض مراجعة شاملة من قبل المجلس، تتضمن تقييمًا دقيقًا للأحداث التي شهدها يناير 2026، وإعادة قراءة الواقع السياسي الجديد، مع طرح تساؤلات حول الخيارات المتاحة، بين التكيف مع المتغيرات أو الاستمرار في مواجهة معطيات إقليمية ودولية معقدة.


غرفة الأخبار / عدن الغد

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا