شُيّعت اليوم في محافظة مأرب جثامين 10 شهداء من أسرة السامدي، المنحدرة من محافظة ريمة، والذين توفوا إثر حريق اندلع قبل أيام في المنزل الذي كانوا يقطنونه، في حادثة مأساوية تُعد من أكبر الحوادث الأسرية التي شهدتها المحافظة، وأثارت حالة واسعة من الحزن في الأوساط المجتمعية.
وجرت مراسم التشييع في موكب جنائزي مهيب، شارك فيه محافظ محافظة ريمة اللواء محمد الحوري، وعدد من مديري المكاتب التنفيذية ومديري المديريات، إلى جانب حشود كبيرة من المواطنين الذين عبّروا عن بالغ حزنهم لهذا المصاب الجلل.
وأسفر الحريق عن وفاة عشرة أشخاص من أسرة واحدة، بينهم الوالدان، فيما خلّف الحادث سبعة أطفال أصبحوا بلا مأوى أو معيل.
وعبّر محافظ ريمة اللواء محمد الحوري، خلال مشاركته في مراسم التشييع، عن بالغ الحزن والأسى لهذه الفاجعة، مؤكدًا أن الحادثة تمثل خسارة كبيرة ومؤلمة للمجتمع، ومترحمًا على الضحايا، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وثمّن المحافظ الحوري تفاعل القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، ونائب رئيس المجلس اللواء سلطان العرادة، ورئيس الوزراء، مشيدًا بمواقفهم الإنسانية ومواساتهم في هذا المصاب الأليم.
كما أشاد بجهود الكوادر الطبية في المستشفيات وكل من أسهم في إسعاف المصابين، داعيًا رجال المال والأعمال والمنظمات والجمعيات الخيرية إلى سرعة التدخل لمساندة الأسرة المنكوبة التي فقدت منزلها وممتلكاتها وأصبحت بلا مأوى.
من جهتهم، عبّر المشيعون عن حزن عميق إزاء الفاجعة التي هزّت وجدان المجتمع في مأرب وخارجها، مؤكدين أن فقدان عشرة أفراد من أسرة واحدة يمثل مأساة غير مسبوقة، وداعين إلى رعاية الأطفال الأيتام وتعزيز إجراءات السلامة للحد من تكرار مثل هذه الحوادث.
المصدر:
مأرب برس