آخر الأخبار

أخبار وتقارير - العميد أحمد مهدي بن عفيف: الشرطة النسائية ركيزة أساسية لحماية المرافق السيادية وتعزيز الأمن في عدن والمحافظات المحررة

شارك

أكد قائد حراسة المنشآت العميد أحمد مهدي بن عفيف، أن الشرطة النسائية تمثل ركيزة أساسية في المنظومة الأمنية، خاصة في حماية المرافق الحكومية والسيادية وتعزيز الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة، مشيراً إلى أن وجود العنصر النسائي أصبح ضرورة ميدانية تفرضها طبيعة العمل الأمني واحترام العادات والتقاليد المجتمعية.


وأوضح العميد بن عفيف، في تصريحات صحفية، أن مهام الشرطة النسائية تشمل تفتيش النساء والتأكد من هوياتهن في المرافق الحكومية والمطارات والمنافذ والجوازات والمحاكم، بما يسهم في تسهيل الإجراءات للمواطنات ويحافظ على الخصوصية الاجتماعية، مؤكداً أن الرجل لا يمكنه القيام بهذه المهام الحساسة، الأمر الذي يجعل وجود العنصر النسائي ضرورة أمنية ومجتمعية في آنٍ واحد.


وأشار إلى أن عمليات التفتيش في المرافق الحكومية تتنوع بين التفتيش الاعتيادي للحقائب والأكياس لضمان سلامة المنشآت، وبين التفتيش الأمني المتقدم الذي يتم داخل غرف خاصة ومعزولة عبر الشرطة النسائية للتحقق من الهوية، خصوصاً في المطارات والمنافذ الرسمية.


وثمّن العميد بن عفيف اهتمام وزير الداخلية اللواء الركن الدكتور إبراهيم حيدان بالجانب الأمني، مؤكداً دعمه المستمر لقوات حرس المنشآت وحماية الشخصيات، وحرصه على تطوير الأداء الأمني وتوحيد الأجهزة الأمنية والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز من دعائم الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.


وقال إن قوات حرس المنشآت تؤدي مهاماً ليست سهلة، باعتبارها خط الدفاع الأول عن مؤسسات الدولة ومرافقها السيادية، حيث تتولى حماية المنشآت الحكومية من أي أعمال تخريبية أو تهديدات إرهابية، لافتاً إلى أن هذه القوات تشكل أساساً مهماً في حماية النظام العام واستقرار مؤسسات الدولة.


وأضاف أن قوات حرس المنشآت منتشرة عبر أفرعها في مختلف المحافظات المحررة، وتعمل بتنسيق مباشر مع إدارات الأمن والسلطات المحلية واللجان الأمنية، بما يحقق تكاملاً أمنياً واسعاً لحفظ الأمن والاستقرار، سواء في العاصمة عدن أو باقي المحافظات.


وفي جانب الخدمات الإنسانية والصحية، كشف العميد أحمد مهدي بن عفيف عن تجهيز مستوصف طبي متكامل يخدم منتسبي حراسة المنشآت والمواطنين، مؤكداً أن هذا المشروع تم إنجازه بجهود شخصية وبذل كبير لتوفير صرح صحي حديث يساهم في تخفيف معاناة المواطنين وتقديم خدمات طبية متكاملة لهم.


وقال بن عفيف: "قمنا بتجهيز مستوصف متكامل يخدم أبناء المنشآت والمواطنين، وبذلنا الغالي والنفيس في سبيل إنشاء هذا الصرح الصحي، إيماناً منا بأهمية الجانب الإنساني إلى جانب العمل الأمني، وقد تم تزويده بمعدات حديثة كلفت مبالغ كبيرة".


وأوضح أن المركز الصحي يضم عدداً من الأطباء المتخصصين التابعين للمنشآت، إضافة إلى مختبرات حديثة وصيدلية متكاملة وقسم أسنان حديث وقسم للطوارئ، فضلاً عن عربة مجهزة تعمل كمستشفى متنقل ، بما يعزز من مستوى الرعاية الصحية المقدمة ويخدم مختلف الشرائح المستفيدة.


كما أشاد بالدور الكبير الذي يقوم به وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، بصفته رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة، مؤكداً اهتمامه المباشر بالجانب الأمني ودعمه المستمر للأجهزة الأمنية، وعلى رأسها قوات حرس المنشآت، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من المنظومة الأمنية في العاصمة عدن.


وفي السياق ذاته، عبّر العميد بن عفيف عن تقديره الكبير لدور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن الدعم الذي قدمه التحالف منذ عام 2015 وحتى اليوم كان مفتوحاً وشاملاً في الجوانب الأمنية والعسكرية والخدمية والإنسانية، وأسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية المحافظات المحررة.


وخص بالشكر قيادة التحالف العربي والمستشارين العسكريين، وفي مقدمتهم اللواء فلاح الشهراني، على ما يقدمونه من دعم مستمر للأجهزة الأمنية، مؤكداً أن هذا الدعم كان له أثر واضح في إعادة بناء المؤسسات الأمنية وتثبيت دعائم الدولة.


واختتم العميد أحمد مهدي بن عفيف حديثه بتوجيه الشكر للقيادة السياسية ووزارة الداخلية والتحالف العربي، مؤكداً أن المرحلة تتطلب مزيداً من التنسيق والدعم لتوحيد الجهود الأمنية وترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات المحررة.

مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا