اعتبر الصحفي المعروف علي منصور مقراط عودة نشاط وحضور بعض المكونات الجنوبية ظاهرة صحية ومهمة في هذه المرحلة التي تعيش فيها الساحه الوطنية الجنوبية حالة من الانتكاس وشبه الصدمة بعد احداث حضرموت التي عصفت بمكون المجلس الانتقالي وادت إلى غيابه تماماً الا محاولات متخبطة لبعض الأفراد الذي يفترض يعودون إلى رشدهم ويقيمون الأسباب التي هوت بأكبر مكون يمتلك الشعبية والقرار والمال والسلاح وشبه السيطرة على أجزاء من الأرض بقوة السلاح
واشاد مقراط بالحركات والخطوات الفاعلة التي ظهر بها كل من القياديين الجنوبيين عبدالرؤوف السقاف وفادي باعوم في إعادة هيكلة وتشكيل القيادات وخروجهم من الانتقالي الذي بات يحتضر ويترنح جماهيرياً دون قيادة سياسية مؤثرة على المستوى الخارجي وان كان هناك تفاعل شعبي لاينكره الا جاحد ومكابر وناقص أيضاً
وكشف مقراط إنه تابع القرارات التي أتخذها الأخ عبدالرؤوف السقاف بإضافة تسمية مجلس الحراك الوطني الجنوبي لتحرير واستقلال الجنوب واختيار افضل العناصر إلى عضوية هيئة رئاسته العليا ومقرر عقد لقاء موسع هام السبت القادم .
لافتاً علينا أن نشجع كل تركات سياسية لانعاش النشاط السياسي الجنوبي ولا نواجه ذلك بحملات التخوين والأرتزاق فهذه اللغة لايوجهها الا الجهلاء والسفهاء الذين شوهوا قضية الشعب الجنوبي وتضحياته معتقدين انهم الجنوب بينما بعقلياتهم المريضة وشحناتهم واصواتهم الطائشة المرتفعة المجنونة أوصلوا المجلس الانتقالي من حاكم متحكم إلى باحث عن مقر خاوي من الفعل والامكانيات يفتكرون ان هذا نضال ومواقف والحقيقة انهم يبحثون عن أدوار في الوقت الضائع..نصيحة للمجلس الانتقالي ولن اقول المنحل احتراماً لشعب الجنوب ،ان يعيدون التفكير والمراجعة لهذه التجربة والأسباب التي اوصلته إلى هذا الواقع المؤلم ويهدأون حتى لا يستهلكون حماسهم ولياقتهم في الضجيج والشتم والتجريح لاخوانهم ورفاقهم ويبعدون من عقولهم انا وبعدي الطوفان الطمع مهلكة ومن جرى عليها سار والجنوب سيأتي بالشرفاء الصادقين وليس برافعي شعارات الوهم والتطبيل واحراق المراحل ، ابارك للاخوين السقاف وباعوم شجاعتهم وسط هذا الاستهداف والنزق المخجل الذي يتعرضون له والله المستعان
المصدر:
عدن الغد