آخر الأخبار

مرض خطير يتفشى بصمت ويحصد أرواح الأطفال في اليمن.. حضرموت تتصدر

شارك

مصدر الصورة

أعلنت وزارة الصحة اليمنية تسجيل 36 حالة وفاة بمرض الحصبة في المحافظات المحررة منذ مطلع العام الجاري، من بين أكثر من 7140 حالة إصابة.

وقال تقرير صحي إن 6833 حالة إصابة بـالحصبة تماثلت للشفاء منذ بداية العام.

وتصدرت حضرموت قائمة الإصابات بمرض الحصبة، تليها شبوة ثم عدن وتعز وأبين ومأرب.

في هذا السياق، دعا مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بوادي وصحراء حضرموت، الآباء والأمهات إلى الإسراع بتطعيم أطفالهم ضد مرض الحصبة، في ظل تزايد حالات الإصابة وانتشار المرض في عدد من مديريات الوادي.

وأشار بيان صادر عن المكتب، الى تسجيل أكثر من ألف حالة إصابة، إضافة إلى دخول عدد من الأطفال المستشفيات بسبب مضاعفات حادة، بينها حالات وفاة، في مؤشر مقلق يستدعي تحركاً عاجلاً من قبل المجتمع، مؤكدًا أن أكثر من 95 بالمائة من الحالات المسجلة كانت لأطفال غير مطعمين.

واضاف البيان أن اللقاح متوفر مجاناً في جميع المرافق الصحية، ويعد الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من المرض، مشددا على ضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مرفق صحي لتطعيم الأطفال غير المحصنين دون تأخير، نظراً لما يشكله المرض من مخاطر صحية قد تصل إلى مضاعفات خطيرة.

كما دعا مكتب الصحة العامة والسكان إلى عدم التهاون عند ظهور أعراض الحصبة، مثل الحمى والطفح الجلدي والسعال واحمرار العينين، وسرعة مراجعة أقرب مركز صحي بشكل فوري لتلقي الرعاية اللازمة، لما للكشف المبكر من دور في الحد من المضاعفات الخطيرة .. مجددا تأكيده بأن المراكز الصحية والمستشفيات في مختلف مديريات الوادي على جاهزية تامة لاستقبال الأطفال وتقديم خدمات التطعيم والرعاية.

وفي محافظة مأرب، أعلن مكتب الصحة تسجيل 666 حالة اشتباه بالحصبة منذ مطلع العام الجاري، بينها أربع حالات وفاة، في حين أظهرت البيانات أن نحو 90% من المصابين لم يتلقوا اللقاح، ما يعزز القلق من اتساع رقعة انتشار المرض.

وأوضح مدير عام مكتب الصحة بمأرب، الدكتور أحمد العبادي، أن الحصبة من الأمراض شديدة العدوى وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، أبرزها الالتهاب الرئوي وسوء التغذية، وقد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة، خاصة لدى الأطفال.

وأشار العبادي إلى أن استمرار تدفق النازحين إلى المحافظة يشكل ضغطاً متزايداً على القطاع الصحي، ويزيد من التحديات المرتبطة بتوسيع خدمات التحصين، خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. كما لفت إلى أن تراجع الدعم الصحي وانسحاب بعض المنظمات الإنسانية أسهما في إضعاف قدرات المرافق الصحية وتقليص خدماتها.

ودعت السلطات الصحية في المحافظتين أولياء الأمور إلى الاستفادة من خدمات التحصين المتوفرة عبر المرافق الصحية الثابتة والفرق المتنقلة، مؤكدة أن اللقاحات آمنة وفعالة وتمثل الوسيلة الأنجع لحماية الأطفال والحد من انتشار المرض.

ويؤكد مختصون أن مواجهة هذا التفشي تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية، وتعزيز حملات التوعية الصحية، لضمان حماية الأطفال ومنع تحول الوضع الوبائي إلى أزمة صحية أوسع.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا