قال رئيس منظمة رصد الحقوقية عرفات حمران إن عصابات تهريب المهاجرين في اليمن باتت تضم عناصر من جنسيات مختلفة، أبرزها اليمنية والصومالية، مشيرًا إلى أن هذه الشبكات تنشط عبر مسارات متعددة ووجهات مختلفة.
وأوضح حمران، في تصريح لقناة الحدث، أن عمليات التهريب لم تعد عشوائية، بل تُدار عبر شبكات منظمة تستغل الأوضاع الإنسانية الصعبة للمهاجرين، وتدفع بهم إلى مخاطر جسيمة خلال رحلاتهم.
وأضاف أن ميليشيا الحوثي تستغل هؤلاء المهاجرين بطرق متعددة، من بينها الاتجار بهم واستخدامهم في أنشطة غير قانونية، مؤكدًا أن ذلك يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من نشاط شبكات التهريب، ومحاسبة المتورطين، وتوفير الحماية اللازمة للمهاجرين الذين يقعون ضحايا لهذه العصابات.
المصدر:
عدن الغد