أكد الكاتب السياسي أحمد بن طهيف أن الحوار الجنوبي–الجنوبي يمثل استحقاقاً مؤجلاً لشعب الجنوب منذ عام 1967، مشيراً إلى أن القرار السياسي ظل مختطفاً من قبل أحزاب وحركات ومكونات رسمت سياسات قائمة على الانتماءات الحزبية بعيداً عن المصلحة الاستراتيجية للجنوب.
وأوضح بن طهيف أن تلك السياسات أدت إلى نتائج متباينة، حيث عملت بعض القوى على عزل الجنوب عن محيطه العربي، فيما اتجهت أخرى نحو ربطه بمشاريع لا تعبّر عن تطلعات الجنوبيين، دون إشراك حقيقي لهم في اتخاذ القرارات المصيرية.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تشهد فرصة مختلفة، في ظل ما وصفها بالأرضية المحايدة التي توفرها الرياض، بما يمنح الجنوبيين مساحة متكافئة للحوار وتحديد خياراتهم السياسية بأنفسهم.
وأشار إلى أن هذا الحوار، في حال نجاحه، يمكن أن يشكل نقطة تحول في مسار القضية الجنوبية، من خلال تمكين الجنوبيين من اختيار شكل ومستقبل سياستهم بعيداً عن الوصاية أو الإقصاء.
المصدر:
عدن الغد