قال محافظ المهرة السابق راجح باكريت إن محافظة المهرة تمثل نقطة ارتكاز استراتيجية وبوابة حيوية تربط بين الشعوب وتخدم المصالح المشتركة، مؤكدًا أن العلاقة مع الأشقاء والجيران ليست خيارًا طارئًا بل مسؤولية تفرضها الجغرافيا ويعززها التاريخ والمصير المشترك.
وأوضح باكريت في تصريح نشره، ورصدته صحيفة عدن الغد، أن المرحلة الراهنة تضع على عاتق أبناء المهرة ومسؤوليها والشركاء الإقليميين مسؤولية حقيقية لاستثمار الموقع الفريد الذي تتمتع به المحافظة، بما يحقق تنمية فعلية ويؤسس لشراكات قوية تنعكس على حياة المواطنين وتضمن العيش الكريم لأبناء المحافظة.
وأشار إلى أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول لحماية المهرة ومصالحها، داعيًا أبناء المحافظة إلى تغليب مصلحتها العليا فوق كل اعتبار، وعدم الوقوع ضحية لمصالح ضيقة أو حسابات حزبية قد تضر بمستقبلها وتعرقل فرص نهوضها.
وأكد باكريت أن الخريطة التي أرفقها تمثل الامتداد الحقيقي لمحافظة المهرة وحدودها القبلية والتاريخية مع جيرانها، معتبرًا أنها ليست مجرد خطوط مرسومة بل تعبير عن أرض وهوية وحق ثابت لا يقبل التزييف أو الانتقاص.
وأضاف أن أبناء المهرة يقفون اليوم أمام منعطف مهم، وأن عدم التعامل مع هذه اللحظة بالمسؤولية المطلوبة سيجعل المحافظة عرضة لاستمرار الظلم الذي عانت منه لعقود طويلة من التهميش والإقصاء والحرمان، مشددًا على أن المسؤولية تقع على الجميع من قيادات ووجهاء وشخصيات اجتماعية ومشايخ من أجل النهوض بالمحافظة ووضع مستقبلها فوق كل اعتبار.
وختم باكريت بالتأكيد على أن “المهرة أولًا” ليست مجرد شعار، بل موقف ووعي وإرادة قادرة على صناعة مستقبل يليق بأبناء المحافظة ويحفظ حقوقها ومكانتها.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد