قال السفير اليمني السابق عبدالوهاب طواف إن المواطن اليمني قد يرى في هزيمة إيران فرصة حقيقية لحدوث انفراجة في الأزمة اليمنية، لما قد يترتب على ذلك من تحولات مؤثرة في مسار الصراع داخل البلاد.
وأوضح طواف أن من أبرز هذه التحولات توقف تدفق الأسلحة إلى الوكلاء في اليمن، وهي الأسلحة التي أسهمت في تمزيق البلاد وإطالة أمد الحرب خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن تراجع النفوذ الإيراني قد يؤدي أيضاً إلى إنهاء شبكات التهريب التي أغرقت اليمن بالمخدرات والسلاح، الأمر الذي أضعف المجتمع وعمّق هشاشته، فضلاً عن إسهامه في انحسار الصراعات الأيديولوجية التي غذّت الانقسامات بين اليمنيين.
وأضاف أن توقف الدعم المقدم للجماعات المسلحة من شأنه أن يساعد على استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار، بعد سنوات من تعطيل مؤسساتها ونهب ممتلكات المواطنين وتشريد الملايين.
كما لفت طواف إلى أن تراجع أدوات التطييف والملشنة والمذهبة في المنطقة قد يسهم في خفض التوترات الإقليمية، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار لليمن ودول المنطقة.
المصدر:
عدن الغد