أكد مستشار وزارة الإعلام، عبدالسلام محمد، أن هناك قرارًا غير معلن يقيد وصول الكفاءات، وخاصة الشباب، إلى المناصب السيادية في اليمن، مشيرًا إلى أن المنصب لا يُنال إلا بالنادر، وغالبًا يكون مرتبطًا بتدخلات خارجية أو ارتباطات شخصية وسياسية.
وقال عبدالسلام على حسابه في منصة إكس" كان المحايدون قبل 2011 يمولون الحوثيين في صعدة بحجة دعم الأقليات، وبعد 2011 كانوا معارضة يطالبون بحديقة الفرقة أولى مدرع، وبعد الحرب في 2015 كانوا يرصدون أخطاء طيران التحالف ، واليوم يحكمون الدولة والشعب كله تحول معارضة".
وأضاف عبدالسلام "من الواضح هناك قرار غير معلن بمنع وصول الكفاءات إلى مناصب سيادية بالذات من جيل الشباب، إلا بالنادر ومع تدخل خارجي، وحتى تصل إلى منصب سيادي، يجب أن تكون ابن قيادي فاسد، أو متزوج ابنته، أو سلالي موالي للحوثيين تحت شعار محايد، أو منخرط في قضايا فساد".
وأردف مستشار وزارة الإعلام " ولتضمن تهيئة المجتمع لقبولك، ادعم عشرات المواقع الإخبارية التابعة للوبي ، ويتم تصديرك من خلال جلسة مع سفير أجنبي، أو دورة زمالة مع منظمة سلالية، أو خطاب توصية بأنك مشروع محايد، ومهتم بالتسوية السياسية .
واختتم عبدالسلام حديثه بالقول "القصة باختصار، فلا تصطدم بواقع يطمح اليمنيون لتغييره"، في إشارة إلى تحديات الشباب والكفاءات في الوصول إلى مواقع القرار.
المصدر:
عدن الغد