في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال السياسي الحضرمي محمد بالفخر إن سياسة احتواء المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، التي انتهجتها السلطات خلال المرحلة الماضية، أثبتت فشلها وكانت أحد الأسباب المباشرة للاضطرابات التي تشهدها البلاد اليوم.
وأوضح بالفخر في تصريحات صحفية، أن السلطات حاولت عقب سقوط المجلس الانتقالي احتواءه بدلًا من معالجته بشكل جذري، إلا أن هذه المقاربة لم تحقق نتائج إيجابية، بل ساهمت في إعادة تموضعه واستمرار تأثيره على الأرض.
وأشار إلى أن وفد الانتقالي في الرياض لا يزال يمارس دورًا في تحريض قواعده داخل البلاد، ويعمل على التنسيق لخلق حالة من الاضطرابات، مؤكدًا أن هذا السلوك يعكس استمرار المشروع ذاته رغم المتغيرات.
وأكد بالفخر أن المجلس الانتقالي المنحل يجب أن يُحاسب على ما وصفها بانتهاكات استمرت لعشر سنوات، مشددًا على أن تجاهل هذه الملفات يمثل خطورة كبيرة على مستقبل الاستقرار.
وأضاف أن أي محاولة لإعادة إنتاج الانتقالي ستكون خطوة بالغة الخطورة، وقد تؤدي إلى عودته للسيطرة على المشهد من جديد، وهو ما يتطلب موقفًا حازمًا من قبل السلطات.
ودعا بالفخر الجهات الرسمية إلى البدء بمهام واضحة وصريحة لمواجهة ما وصفها بفلول الانتقالي، لافتًا إلى أن المجلس لا يزال يحتفظ بنفوذ داخل مفاصل بعض السلطات في عدد من المحافظات.
وجدد التأكيد على أن سياسة الاحتواء أثبتت فشلها، وأن المرحلة الحالية تتطلب قرارات جادة لمعالجة جذور الأزمة، وليس الاكتفاء بحلول مؤقتة.
المصدر:
عدن الغد