آخر الأخبار

أخبار وتقارير - القصيبي: التنمية مستحيلة على أراضٍ ملوثة بالألغام.. ومشروع «مسام» يواصل تطهير اليمن

شارك

أكد الأستاذ أسامة بن يوسف القصيبي، مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، أن إزالة الألغام لم تعد مجرد استجابة إنسانية عاجلة، بل أصبحت ركيزة أساسية لإعادة السلام والإعمار واستعادة الحياة في المناطق المتضررة من الحروب.

وأشار إلى أن الاستثمار في هذا المجال يعني الاستثمار المباشر في الأمن والاستقرار والتنمية.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها القصيبي بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالألغام، الموافق 4 أبريل 2026، تحت شعار هذا العام: «الاستثمار في السلام، الاستثمار في العمل».

ولفت إلى أن هذه المناسبة تذكّر العالم بالخطر المستمر للألغام والعبوات الناسفة والمخلفات الحربية، وما تسببه من مآسٍ إنسانية تحاصر المدنيين وتحرمهم من الأمن والحياة الطبيعية.

وأوضح أن إزالة الألغام تعد شرطًا أساسيًا لأي تنمية أو استقرار أو عودة آمنة للنازحين، مشيرًا إلى أن الألغام لا تقتصر على قتل البشر، بل تعرقل النشاط الزراعي والتعليم والعمل وتفرض الخوف كواقع يومي لملايين الناس.

وأضاف أن الإحصاءات الدولية تظهر وفاة أو إصابة شخص كل ساعة بسبب الألغام، مما يبرز الحاجة الملحة لتحرك دولي مستدام على صعيد الدعم والتمويل والشراكات طويلة الأمد.

وأشار القصيبي إلى أن نازعي الألغام يقومون بمهمة شديدة الخطورة، حيث فقد 30 منهم حياتهم وأصيب 47 آخرون أثناء تأدية عملهم الإنساني، مؤكداً أن تضحياتهم تشكل رمزًا لرسالة المشروع في حماية المدنيين.

وفيما يخص اليمن، أشار إلى أن مشروع «مسام»، تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مستمر منذ ثمانية أعوام رغم الصعوبات الميدانية، وقد تمكن من تطهير 77,994,590 متر مربع من الأراضي اليمنية، ونزع 7,122 لغماً مضادًا للأفراد، و150,680 لغماً مضادًا للدبابات، و384,967 ذخيرة غير منفجرة، بالإضافة إلى 8,418 عبوة ناسفة، ما ساهم في إعادة الأمان والأمل للسكان.

واختتم القصيبي كلمته بالتأكيد على استمرار مشروع «مسام» في أداء مهمته الإنسانية تحت شعار «حياة بلا ألغام»، مع التركيز على حماية الأرواح، تطهير الأراضي، وتمهيد الطريق نحو مستقبل أكثر أمانًا وسلامًا لليمنيين.



عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا