قال الصحفي عبدالرحمن أنيس إن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن عاجزاً عن استئجار مبانٍ خاصة لهيئاته، في ظل ما يمتلكه من إمكانيات مالية، مشيراً إلى أن المجلس يدفع مرتبات تُقدّر بمليون ريال سعودي شهرياً لأعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين فقط، إضافة إلى مرتبات بقية القيادات والموظفين.
وأوضح أنيس أن ما يثير الاستغراب هو توجه المجلس منذ إنشائه إلى استخدام ممتلكات حكومية كمقرات لهيئاته المختلفة، بدلاً من استئجار مقرات خاصة، وهو ما كان سيجنب المجلس – بحسب قوله – أي إجراءات مستقبلية قد تطال تلك المقار.
وأضاف أن الوضع الحالي أظهر قوة موقف السلطة المحلية في عدن بشأن إغلاق بعض المقار، باعتبارها استعادة لممتلكات الدولة، في حين بدت الاحتجاجات المطالبة بإعادة فتحها وكأنها دفاع عن البقاء في تلك الممتلكات.
وتساءل أنيس عن أسباب عدم اتخاذ المجلس خطوات مسبقة لتأمين مقرات خاصة به، رغم قدرته على استئجار مبانٍ أكبر وأفضل، أو حتى إنشاء مقرات مستقلة تضمن استمرارية عمله دون إشكالات قانونية.
المصدر:
عدن الغد