قال الناشط السياسي محمد المسبحي إن الحقيقة التي يحاول كثير من الساسة التهرب منها تتمثل في أن المشهد في البلاد ليس متجانسًا، موضحًا أن هناك أطرافًا تعمل على إصلاح الأوضاع ومحاربة الفوضى وكسر منظومة الفساد بشكل تدريجي.
وأضاف أن في المقابل توجد أطراف أخرى تقاتل بكل ما تملك من أجل إبقاء الوضع على ما هو عليه، باعتبار أن أي إصلاح حقيقي سيؤدي إلى نهاية نفوذها وسقوط مصالحها التي نشأت في ظل الفوضى.
وأشار المسبحي إلى أن جوهر الصراع الدائر اليوم يتمثل في معركة واضحة بين مشروع يسعى إلى بناء الدولة، وآخر يعيش على استمرار الخراب واستدامة الأزمات.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد