أكد الناشط السياسي والشخصية الأكاديمية السقطرية، الدكتور باسم جلال، في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق عملية عاصفة الحزم، أن هذه المناسبة تمثل لحظة فارقة في تاريخ اليمن الحديث، لما حملته من دلالات عميقة على صعيد الأخوّة الصادقة والمواقف العربية الراسخة.
وأوضح الدكتور جلال أن عاصفة الحزم التي أطلقها تحالف دعم الشرعية اليمنية، بقيادة المملكة العربية السعودية، في 26 مارس 2015، شكلت نقطة تحوّل حقيقية، إذ لم تكن مجرد تحرك عسكري، بل عبرت عن موقف أخلاقي وإنساني قبل أن تكون قراراً سيادياً.. مشيراً إلى أن تدخل المملكة العربية السعودية وقيادتها لتحالف دعم الشرعية في اليمن عكس التزاماً واضحاً بنصرة الحق، والدفاع عن الشرعية، والاستجابة لتطلعات الشعب اليمني نحو الحرية والاستقرار.
وأضاف أن هذه العملية حملت رسالة واضحة مفادها أن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، وأن الوقوف إلى جانب الشعوب في أوقات الأزمات مسؤولية لا تحتمل التردد، مؤكداً أن هذه المواقف ستظل راسخة في وجدان اليمنيين.
وأشار الدكتور باسم جلال إلى أن أبناء اليمن، وهم يستحضرون هذه الذكرى، يعبرون عن بالغ شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، لما قدمته من تضحيات كبيرة وجهود متواصلة في سبيل إعادة الأمل، واستعادة مؤسسات الدولة، والتخفيف من معاناة المواطنين.
وأكد أن الدعم السعودي لم يقتصر على الجانب العسكري، بل امتد ليشمل الجوانب الإنسانية والإغاثية والتنموية، حيث وصلت المساعدات إلى مختلف المناطق، في صورة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، القائمة على الأخوة والمصير المشترك.
واختتم الدكتور باسم جلال، تصريحه بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية، بقيادتها الحكيمة، لا تزال تمضي قدماً في دعم اليمن على مختلف الأصعدة، انطلاقاً من إيمانها بأن استقرار اليمن يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، مجدداً تقديره الكبير لهذه المواقف التي ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال، كشاهد على زمن انتصرت فيه قيم الأخوة والتضامن.
المصدر:
عدن الغد