وأكد المحتجون أن لجوءهم إلى هذه الخطوة التصعيدية جاء عقب فشل كافة المحاولات والجهود التي بذلوها لاستعادة حقوقهم المالية التي يعيلون بها أطفالهم وأسرهم، مشيرين إلى أن حرمانهم من الرواتب طوال هذه الفترة دون أي مسوغ قانوني يمثل ظلماً فادحاً وانتهاكاً صارخاً لأبسط حقوقهم الإنسانية والمعيشية.
كما أعلن العسكريون المحتحون عزمهم على مواصلة الاحتجاج ورفع وتيرة التصعيد ومواصلة قطع الطريق حتى يتم الاستجابة لمطالبهم وصرف مستحقاتهم المتوقفة بشكل كامل.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية