آخر الأخبار

رئيس مجلس القيادة: بشائر الخلاص تلوح في الأفق ومشاريع الفوضى والخراب إلى زوال والشعب اليمني متمسك بهويته ونظامه الجمهوري.

شارك

مصدر الصورة

قال رئيس مجلس القيادة د رشاد العليمي "إن استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد يمثلان أولوية رئيسية، مؤكدة استمرار التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين في هذه المرحلة.

وجاء ذلك في خطاب، أُلقي نيابة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبر وزير الأوقاف والإرشاد تركي الوادعي بمناسبة عيد الفطر، حيث شددت على أن المرحلة الراهنة “لحظة مفصلية” تتسارع فيها التحولات على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أكد على صمود اليمنيين في مواجهة الحرب، وداعياً إلى تعزيز روح التوافق الوطني والعمل الجماعي لاستعادة مؤسسات الدولة.

وقال الوادعي، ناقلاً رسالة الرئيس، إن العيد يأتي في "لحظة فارقة من تاريخ اليمن والمنطقة"، مشيراً إلى أن مشاريع الفوضى والخراب "إلى زوال"، وأن الشعب اليمني متمسك بهويته العربية ونظامه الجمهوري.

الخطاب تطرق إلى الذكرى الرابعة لتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، معتبراً أن المجلس بات أكثر انسجاماً وإدراكاً لطبيعة المرحلة، فيما أشار إلى أن الحكومة الجديدة بدأت خطوات لإعادة ترتيب الأولويات، وتحسين الخدمات، وتعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني.

وأضاف الخطاب أن الحكومة تعمل على تعزيز حضور الدولة وإعادة ترتيب الأولويات، بما في ذلك إقرار الموازنة العامة وتنفيذ برنامج إصلاحي يركز على تحسين الخدمات واستقرار المؤسسات، إلى جانب دعم السلطات المحلية للقيام بدورها في تلبية احتياجات المواطنين.

وأشار إلى أن التجربة خلال السنوات الماضية أظهرت أهمية الشراكة الوطنية والعمل الجماعي في إدارة المرحلة، لافتاً إلى أن مجلس القيادة الرئاسي أصبح “أكثر تماسكاً وانسجاماً” بعد سنوات من العمل المشترك.

كما تطرق الخطاب إلى التطورات الإقليمية، مؤكداً تضامن اليمن مع دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، ومشدداً على أن أمن اليمن مرتبط بأمن المنطقة.

وأشاد بدور السعودية في دعم الاقتصاد اليمني وتحسين الأوضاع المعيشية، مشيراً إلى أن هذا الدعم ساهم في تحقيق بعض التحسن في الخدمات وانتظام صرف الرواتب وتوحيد القرار الأمني والعسكري.

وفي السياق ذاته، أكد الخطاب أهمية ترسيخ التوافق الوطني وتجاوز الخلافات، مشيراً إلى أن استقرار المحافظات المحررة يمثل نموذجاً يمكن البناء عليه لاستعادة الدولة.

كما وجه رسالة إلى السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، مؤكداً أن مستقبل البلاد سيكون قائماً على دولة “عادلة” تقوم على سيادة القانون والمساواة.

واختتم الخطاب بالإشادة بقوات الجيش والأمن والمقاومة الشعبية، معتبراً أنهم يمثلون “صمام أمان” البلاد، ومؤكداً أن استعادة الدولة ستظل الهدف الرئيسي في المرحلة المقبلة.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا