آخر الأخبار

أخبار وتقارير - أحمد السخياني: حلم عدن بعد التحرير ما زال ينتظر من يفي بالوعد

شارك


عبّر الكاتب أحمد السخياني عن خيبة أمله من الأوضاع التي تعيشها العاصمة المؤقتة عدن بعد مرور أحد عشر عاماً على تحريرها، مشيراً إلى أن المدينة التي كان يأمل أن تستعيد مكانتها التاريخية وتتحول إلى نموذج للنهضة ما زالت تواجه تحديات كبيرة تمس حياة المواطنين اليومية.


وقال السخياني إنه كان يحلم بأن يرى عدن مدينة راقية نابضة بالحياة، تستعيد حضورها الحضاري ومكانتها، وأن تنعم بالكهرباء على مدار الساعة دون انقطاع، وأن تختفي منها مشكلات طفح المجاري التي تفسد الطرقات، وأن تصبح شوارعها نظيفة خالية من القمامة ومظاهر الفقر والحاجة.


وأضاف أن الأمل كان معقوداً على أن تختفي معاناة الجوعى وأن يتراجع أنين المظلومين، وأن لا يضطر الآباء إلى مواجهة قسوة الحياة وهم عاجزون عن توفير احتياجات أسرهم، مؤكداً أن تلك الصورة كانت تمثل الحلم الذي راود كثيراً من أبناء عدن بعد مرحلة التحرير.


وأشار السخياني إلى أنه بعد مرور أحد عشر عاماً، تبددت كثير من تلك الأحلام، إذ يرى أن المدينة لم تحقق التقدم الذي كان ينتظره سكانها، بل عادت خطوات إلى الخلف في عدد من الجوانب الخدمية والمعيشية.


وأوضح أن أصوات المعاناة باتت أكثر وضوحاً في حياة الناس، مع تصاعد الأعباء الاقتصادية وتزايد شكاوى المرضى والمحتاجين، إضافة إلى حالة الإحباط التي يشعر بها كثير من المواطنين ممن كانوا يأملون أن تشهد المدينة تحولاً حقيقياً بعد سنوات الحرب.


وختم السخياني حديثه بالتأكيد على أن عدن التي حلم بها أبناؤها مدينة للنهوض والكرامة ما تزال تنتظر من ينصفها ويعيد إليها مكانتها، وأن يفي المسؤولون بالوعود التي قُطعت للناس في سنوات سابقة.


غرفة الأخبار / عدن الغد

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا