أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، أن العاصمة عدن تقف اليوم شامخة كما كانت دائماً، مدينة لا تنحني للظلم ولا تتنازل عن حريتها ولا تستسلم.
جاء ذلك في منشور له على حسابه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي، مساء اليوم الأحد، بمناسبة حلول الذكرى الحادية عشرة لتحرير المدينة من مليشيا الحوثي الإرهابية في السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك.
وقال القائد المحرّمي: "في هذا اليوم الخالد نستحضر ذكرى النصر على مليشيا الحوثي ومن عاونهم؛ وهو يومٌ سطرته دماء الشهداء وآلام الجرحى، وثبات رجال المقاومة الجنوبية الذين وقفوا صفاً واحداً دفاعاً عن كرامة عدن وأهلها"، واصفاً أيام الحرب بأنها كانت ثقيلة على القلوب حين حاول الغزاة خنق المدينة وإطفاء نورها، لكن أبناءها واجهوهم بسواعد من فولاذ وقلوبهم معلقة بالله وبحقهم في الحياة والحرية؛ ليؤكدوا للعالم أجمع أن عدن لن تسقط.
ووجّه المحرّمي تحية إجلال وإكبار لأرواح الشهداء الذين ارتقوا ليبقى الوطن حياً، مؤكداً أن تضحياتهم وصية في أعناق الجميع للحفاظ على الأرض التي ضحوا لأجلها، كما حيا الجرحى الأبطال الذين يحملون آثار المعركة أوسمة شرف على أجسادهم، وأهالي عدن الصامدين الذين سطروا أروع ملاحم الصبر والمقاومة والانتصار رغم الحصار والقصف.
وثمّن القائد المحرّمي، في هذه المناسبة، الدور المحوري لدول التحالف العربي، مشيداً بدعمهم ومساندتهم وحضورهم العسكري والمادي، في موقف جسّد وحدة الدم والمصير وضرب أروع الأمثلة في التضحية والمواقف الأخوية الصادقة التي كانت ركيزة أساسية في تحقيق النصر وتأمين العاصمة عدن.
واختتم المحرّمي منشوره، بالتشديد على ضرورة استذكار تلك الملحمة البطولية وما حملته من قيم الإيثار والتكاتف، مؤكداً أن المشاهد التي سطرها شباب وأبطال المقاومة الجنوبية في العام 2015م هي الدرس الأهم الذي يجب أن تضعه الأجيال أمامها كمنهاج ثابت للحفاظ على المكتسبات الوطنية والذود عن حياض الوطن.
المصدر:
عدن الغد