أثارت حادثة مأساوية في العاصمة صنعاء موجة غضب واستياء واسع بين المواطنين، بعد وفاة شاب داخل سيارته مساء الجمعة في ظروف غامضة، وسط اتهامات بتقصير إنساني عند بوابة أحد المستشفيات.
وبحسب شهادات شهود عيان ومصادر محلية، فقد عُثر على الشاب داخل مركبته في حالة حرجة، قبل أن يكتشف شقيقه ما حدث ويهرع لإنقاذه. وسارع الشقيق إلى نقل أخيه بسيارته إلى المستشفى الجمهوري على أمل إسعافه أو على الأقل استقبال جثمانه.
غير أن ما حدث عند بوابة المستشفى صدم الحاضرين؛ إذ أفادت الروايات بأن أفراد الحراسة أوقفوا السيارة ومنعوا دخولها إلى حرم المستشفى، رغم صرخات الشقيق واستغاثته المتكررة، مؤكداً أن أخاه يحتضر أو ربما فارق الحياة بالفعل.
وأدى الموقف إلى حالة من التوتر والغضب بين المواطنين المتواجدين في المكان، حيث اعتبر كثيرون تصرف الحراسة “تجاهلاً إنسانياً مؤلماً” لا ينسجم مع طبيعة العمل في المرافق الصحية.
وطالب ناشطون ومواطنون الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادثة، ومعرفة أسباب منع إدخال الحالة، خاصة في لحظات تُعد فيها كل دقيقة حاسمة لإنقاذ حياة إنسان أو على الأقل التعامل بكرامة مع جثمانه.
وأعادت الواقعة طرح تساؤلات واسعة حول آليات استقبال الحالات الطارئة في المستشفيات، وطبيعة الإجراءات الأمنية المتبعة في المنشآت الصحية، ومدى توافقها مع الواجب الإنساني والطبي.
المصدر:
عدن الغد