وجه عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، اليوم بمنع رفع صور رئيس المجلس الانتقالي المنحل عيدروس الزبيدي.. مشيرًا إلى أنه متهم ومحال إلى القضاء.
كما توعد الخنبشي بإغلاق مقرات المجلس الانتقالي المنحل في حضرموت، إذا لم يلتزم أعضاؤه بذلك.
وكشف الخنبشي عن ضبط عناصر نظموا تظاهرات تابعة للانتقالي لتأجيج الوضع بالمحافظة.وقال إنهم تلقوا مبالغ تتجاوز 5 آلاف دولار.. موجها الأجهزة الأمنية باتخاذ إجراءات حازمة للحفاظ على أمن واستقرار حضرموت.
هذا وترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، الخميس، بمدينة المكلا، الاجتماع الاعتيادي للمكتب التنفيذي بساحل حضرموت، لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه القطاعات الخدمية والتنموية في المحافظة.
وهذا هو أول لقاء يعقده الخنبشي مع قيادة السلطة المحلية منذ عودته إلى حضرموت مطلع الأسبوع الجاري، بعد زيارة إلى الرياض استمرت نحو شهرين شارك خلالها في سلسلة اجتماعات لمجلس القيادة الرئاسي، كما عقد لقاءات مع سفراء عدد من الدول وأعضاء في الحكومة وقيادات سياسية.
ووفق إعلام السلطة المحلية بحضرموت فقد استعرض الخنبشي نتائج "إنجازات تحققت خلال الأشهر الماضية"، مشيراً إلى مشاركته في اجتماعات مجلس القيادة الرئاسي وعقد لقاءات مع مسؤولين حكوميين وممثلين عن المملكة العربية السعودية وسفراء ومنظمات دولية، بهدف "تعزيز العلاقات وبحث فرص الدعم للمحافظة في مختلف القطاعات".
وأوضح أن أبناء حضرموت حصلوا على خمسة مقاعد في التشكيل الحكومي الجديد، إلى جانب الدفع بعدد من القيادات الشابة لتولي مهام إدارية في بعض المرافق الحكومية، في خطوة تهدف إلى "تعزيز الكفاءة الإدارية وإتاحة الفرصة للطاقات الشابة للمساهمة في عملية البناء والتنمية".
وتطرق إلى عدد من المشاريع التي يجري التحضير لتنفيذها بدعم من المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من بينها إنشاء مستشفى مركزي جامعي بكلية الطب في منطقة فلك، وإعادة تأهيل المستشفى الجامعي بالمكلا ومستشفى الجحي بدوعن، إضافة إلى حفر آبار لتحسين خدمات المياه وتنفيذ مشاريع لتأهيل الطرق والبنية التحتية، بينها طريق العبر ـ سيئون.
وفي ما يتعلق بقطاع الكهرباء، قال الخنبشي إن المنظومة شهدت "استقراراً ملحوظاً خلال الأشهر الماضية"، موضحاً أن الانقطاعات الأخيرة تعود إلى زيادة الأحمال ونقص كميات الديزل، مؤكداً استمرار الجهود لمعالجة هذه الإشكاليات وتحسين مستوى الخدمة.
كما أشار إلى أن العمل جارٍ على إعادة ترتيب وتنظيم قوات النخبة الحضرمية بما يعزز جاهزيتها وكفاءتها في حفظ الأمن والاستقرار بالمحافظة.
وخلال الاجتماع، قدم قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد عمر اليميني تقريراً عن وضع قوات النخبة الحضرمية، أوضح فيه أنه "تمت إعادة الجاهزية لما يقارب 80% من قوام القوات"، مؤكداً أهمية تكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، وضرورة مكافحة الظواهر السلبية وعلى رأسها حمل السلاح العشوائي.
المصدر:
مأرب برس