آخر الأخبار

أخبار وتقارير - صراع القيادات يطغى على ذكرى تحرير عدن.. وأبناء المدينة يتساءلون: أين مكانهم؟

شارك

مع حلول ذكرى تحرير العاصمة المؤقتة عدن من قبضة جماعة الحوثي في يوليو 2015، برزت حالة من الجدل والتساؤلات في الأوساط الشعبية حول طبيعة الفعاليات والجهات التي تتصدر المشهد في هذه المناسبة التي شكلت محطة مفصلية في تاريخ المدينة.


ويرى متابعون أن ذكرى التحرير التي يفترض أن تكون مناسبة جامعة لاستحضار تضحيات أبناء عدن وكل من شارك في الدفاع عنها، تحولت في بعض الأحيان إلى ساحة للتجاذبات والصراعات بين قيادات ومكونات سياسية، الأمر الذي أثار استياء عدد من المواطنين الذين يرون أن الأضواء يجب أن تُسلط على من كانوا في الميدان خلال تلك الأيام الصعبة.


ويؤكد كثير من أبناء عدن أن معركة التحرير كانت في الأساس معركة خاضها أبناء المدينة إلى جانب مقاتلين قدموا من مختلف المحافظات، حيث قدموا تضحيات كبيرة في مواجهة جماعة الحوثي التي اجتاحت المدينة في عام 2015.


وبحسب مواطنين تحدثوا لصحيفة عدن الغد، فإن إحياء ذكرى التحرير ينبغي أن يكون مناسبة لتكريم المقاتلين الحقيقيين واستحضار قصص الصمود والتضحيات التي قدمها أبناء عدن، بدلاً من تحويل المناسبة إلى منصة للصراعات السياسية أو التنافس بين القيادات.


وأشاروا إلى أن هذه الذكرى تحمل دلالات كبيرة في وجدان سكان المدينة، كونها تمثل لحظة استعادة الحياة والأمل بعد فترة صعبة مرت بها عدن خلال الحرب، مؤكدين أن الحفاظ على رمزية هذه المناسبة يتطلب احترام تضحيات من شاركوا فعلياً في الدفاع عن المدينة.


ويطالب كثير من الأهالي بأن تتجه الفعاليات المرتبطة بذكرى التحرير نحو تكريم المقاتلين وأسر الشهداء والجرحى الذين كان لهم الدور الأبرز في تحرير عدن، باعتبارهم أصحاب الفضل في تلك المعركة التي غيرت مسار الأحداث في المدينة.


غرفة الأخبار / عدن الغد

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا